فهرس الكتاب
حاكمية الله في العقائد وغيرها؛ كافر، فإن الإباء والاستكبار كفر مجرد، وقد سبق ـ عنه كما يدعي ـ أنهم يعملون ذلك عن سوء نية، وخُبْث طوية، فماذا بقي لهم من الديانة الإسلامية؟!!
وفي شريط:"جلسات في الكويت" (5 / ب) قال:
"الحزبيين أفسدوا الناس، أفسدوا الناس، أفسدوا الناس، فساد لا نظير له، بحيث أنه لا يطلب الحق، ولا يريده أبدًا، و إلا والله، لو كان عندهم بقية من حب الحق واحترامه، والله، لقالوا كلمة الحق، وردوا الباطل، لكن ما عندهم سحقوا الناس سحقًا، والعياذ بالله، وما بقيت عندهم أدنى مقاومة للباطل، وعندهم استعداد كامل للإغراق في الباطل "ومثَّل لهؤلاء بالشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق.
وفي شريط:"أهل الحديث ومصاب أفغانستان"أو بعنوان آخر:"أهل الحديث هم الفرقة الناجية" (أ) قال:"قال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليمًا) لا تجد أحدًا، لا تجد طائفة ولا فرقة من هذه الفرق؛ تُحَكِّم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمور الجليلة والصغيرة، العظيمة ودون العظيمة، يعظمون فيها سنة رسول الله، ويحكمونها"أهـ
فهذا ظاهره - لما هو معروف من إطلاقات الشيخ - أنه يعمم نفي التحكيم بالكلية، أي أنه أراد عموم النفي، لا نفي العموم، وهذا يقتضي - ولا بد - الوقوع في المكفرات، ولذلك فالذي يعرف الشيخ وتهاويله ومجازفاته؛ لا يكاد يتردد في أن المراد هو المعنى الأول، وهو عموم النفي، لانفي العموم، وقد ظهر لك أنه يقتضي تكفير كل الفرق، بل كل أحد فيها، لقوله:"لا تجد أحدًا، لا تجد طائفة ...."إلخ، وإن كان هناك شئ من الغموض ـ عندك ـ في فهم هذا الموضع، فارجع لبقية كلامه؛ فإنه يفسر لك مراده بجلاء!!
وقد ذكر - أيضًا -أن الجماعات لا تؤمن بكمال الدين، فقد قال في شريط:"نصائح وتوجيهات" (أ) وقد ذكر قوله تعالى) اليوم أكملت لكم دينكم) الآية، ثم قال:".... وليس هناك منهج من المناهج المنتسبة إلى الإسلام، تؤمن بكمال الدين، وعدم حاجته إلى التلفيقات، لا بالآراء، ولا بالفلسفات، ولا بالأصول الفاسدة؛ إلا المنهج السلفي"أهـ.