الصفحة 116 من 168

إخوة، وهم والله أشد على المنهج السلفي وأهله من كل أهل البدع، بما فيهم الروافض، ومن أراد أن يعرف الحقيقة؛ فلينظر إلى الإنترنت. . . أهـ.

وفي شريط:"الموقف الصحيح من أهل البدع" (أ) ذكر تقديس أتباع سيد له - على ما عنده -،ووصفهم بالضلال والإنحراف، وقال:".... ومع ذلكهذا عندكم قمة، وأصحاب رسول الله في الهامش، وبعيدين عن الهامش، لو كنتم تحترمونهم، والله لو كان هذا الشخص أبوكم وجدكم؛ لحاربتموه، ولكن إنما هي الأهواء، وإنما هو الضلال والإنحراف والإستهانة بدين الله وحملته "أهـ

وفي شريط:"وإن تطيعوه تهتدوا" (ب) قال:"الروافض لا قيمة لهم عند الأمة، ولكن هذا الرجل مقدس، وما أدري ما هي عقول هؤلاء، ولا أدري والله ما هو دينهم؟"اهـ.

فالشيخ يطلق هذا الحكم على جماعة الإخوان، أوالتبليغ، أوالقطبيين، مع أن كثيرًا من شبابهم لا يقر هذه الضلالات، وإذا علم أن أحدًا يقول بها؛ لكفَّره، أو بدَّعه، إن كان فعله بدعة فقط، بل نرى بعضهم قد يتنطع في هذا الباب!! فهل يُرمى هؤلاء جميعًا بعد ذلك بأنهم حلولية، يرضون بالحلول، أو يدافعون عن أهل الحلول، أو يؤمنون بحرية الأديان، والإشتراكية الغالية، والعلمانية، والوثنية ... إلخ هذه القائمة المظلمة التي لا ينسى آحادها - في كثير من الأحيان- الشيخ ربيع عند ذكرها أو سردها؟!!

وقد يقول قائل: الشيخ لا يكفر أتباع الجماعات، لأنهم معذورون عنده بالجهل!! وفَرْق بين تكفير المقالة وتكفير القائل!!!

والجواب على ذلك من وجوه - إن شاء الله تعالى:

(أ) الشيخ قد صرح بأن من وقع في المكفرات الظاهرة؛ فهو غير معذور، وقد رمى هؤلاء الأتباع، بأنهم راضون بوحدة الوجود، ويؤمنون بالاشتراكية الغالية، ويعتنقون حرية الأديان، ومتمالئون مع جميع أعداء الإسلام ـ من اليهود والنصارى والشيوعيين والهنادك وغيرهم ـ على الإسلام وأهله، وأنهم يبغضون التوحيد وأهله، ويشيدون الكنائس على أنقاض دولة التوحيد، ولا يبقون للتوحيد أثرًا إذا تمكنوا، وأنهم روافض، وأصولهم هي أصول الروافض والباطنية، وأنهم يستترون بالإسلام، وأنهم غلاة الصوفية، ولا يرون عبادة الأوثان منكرًا .... إلخ ما سبق، فهل فاعل هذا يكون معذورًا بالجهل؟ فما الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت