الصفحة 120 من 168

وقال:". . . فلعله يُعذر"فلم يجزم بعذره، وقد قال في شريط:"أسئلة منوعة" (ب) وقد سأله بعض الناس - وبعضهم يمني - عن رجل عقيدته سلفية، وهو مع الإخوان، فكذَّب الشيخ من كان هذا حاله في ادعائه السلفية، وقال: هو منهم.

وقد جاء في هذه المناقشة ما يأتي:

قال السائل: هل يمكن تصنيف تقسيمهم ـ أي الإخوان ـ إلى قسمين؟ بعضهم من أهل البدع، خرجوا من منهج أهل السنة؟!

قال الشيخ:"لا، لا، كلهم أهل البدع، حتى الذي يدعي السلفية، أنا أراه مبتدع" [1]

قال السائل: حتى لو قال: عقيدتي سلفية، ومنهجي إخواني؟

قال الشيخ:"أبدًا، هذا وإن كان منهم؛ يحارب السلفية، يحارب أهلها، وينصر أهل الباطل، أهل هذه البدع، هذا يدعي السلفية، كذاب، ليس بسلفي،. . ."

قال السائل عقيدته سلفية!!

قال الشيخ:"هو منهم"

قال السائل: ويُدَرِّس الطحاوية!!

قال الشيخ:"ولو دَرَّس الطحاوية، هو منهم"

قال السائل: وقد يكون جاهلًا!!

قال الشيخ:"يدرس الطحاوية، لينصر مذهبه من خلال الطحاوية، ولينشر مذهبه من خلال الطحاوية".

قال السائل: هذا الواقع!!

قال الشيخ:"إي بارك الله فيك، كيف جاهل يدرس الطحاوية؟!!"

قال السائل: لا لا يتكلم على الإخوان المسلمين، أليس منهم جهال يا شيخ؟!!

قال الشيخ:"طيب، ما فيه ناس يحذرون منهم سلفيين؟!! ويكون سلفي؟!! اسمع اسمَع، ترك السلفيين، وهم يحذرون من هؤلاء، ويبينون بدعهم، وآثر"

(1) هذا، وقد سبق أنه يدعي أنه يحترز من تبديع قادتهم!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت