فهرس الكتاب
وقال:". . . فلعله يُعذر"فلم يجزم بعذره، وقد قال في شريط:"أسئلة منوعة" (ب) وقد سأله بعض الناس - وبعضهم يمني - عن رجل عقيدته سلفية، وهو مع الإخوان، فكذَّب الشيخ من كان هذا حاله في ادعائه السلفية، وقال: هو منهم.
وقد جاء في هذه المناقشة ما يأتي:
قال السائل: هل يمكن تصنيف تقسيمهم ـ أي الإخوان ـ إلى قسمين؟ بعضهم من أهل البدع، خرجوا من منهج أهل السنة؟!
قال الشيخ:"لا، لا، كلهم أهل البدع، حتى الذي يدعي السلفية، أنا أراه مبتدع" [1]
قال السائل: حتى لو قال: عقيدتي سلفية، ومنهجي إخواني؟
قال الشيخ:"أبدًا، هذا وإن كان منهم؛ يحارب السلفية، يحارب أهلها، وينصر أهل الباطل، أهل هذه البدع، هذا يدعي السلفية، كذاب، ليس بسلفي،. . ."
قال السائل عقيدته سلفية!!
قال الشيخ:"هو منهم"
قال السائل: ويُدَرِّس الطحاوية!!
قال الشيخ:"ولو دَرَّس الطحاوية، هو منهم"
قال السائل: وقد يكون جاهلًا!!
قال الشيخ:"يدرس الطحاوية، لينصر مذهبه من خلال الطحاوية، ولينشر مذهبه من خلال الطحاوية".
قال السائل: هذا الواقع!!
قال الشيخ:"إي بارك الله فيك، كيف جاهل يدرس الطحاوية؟!!"
قال السائل: لا لا يتكلم على الإخوان المسلمين، أليس منهم جهال يا شيخ؟!!
قال الشيخ:"طيب، ما فيه ناس يحذرون منهم سلفيين؟!! ويكون سلفي؟!! اسمع اسمَع، ترك السلفيين، وهم يحذرون من هؤلاء، ويبينون بدعهم، وآثر"
(1) هذا، وقد سبق أنه يدعي أنه يحترز من تبديع قادتهم!!!