فهرس الكتاب
الإخوان المسلمين، واختار بارك الله فيك السير معهم، ومن منهجهم حرب المنهج السلفي، كيف يكون جاهل؟!!
قال السائل: لكن كحكم عام على أفراد الإخوان المسلمين، كحكم عام، نقول: كل من كان
فقاطعه الشيخ قائلًا:"أنا ما أحكم على الإخوان، أحكم على المجموعة، والسلف ما كان عندهم هذا التفريق، الجهمية حكمهم كذا، الروافض حكمهم كذا، المرجئة حكمهم كذا، بارك الله فيك، ما يقولون: والله نُفَصِّل، بارك الله فيك، هذا عنده سلفية، وعنده إخوانية، يعني هو سلفي فيما عنده من السلفية، وإخواني أو صوفي أو كذا فيما عنده من الصوفيات!!! نقول: هذا رافضي فيما عنده من الرفض، وسلفي فيما عنده من السلفية؟!! أنا استنكرت هذا التفصيل، قلت: على هذا التفصيل الآن، يعني هذا عنده سلفي، لِمَا عنده من السلفية، ويعني مبتدع بما عنده من البدع، قلت أيضًا: نقول في الروافض هذا الكلام: رافضي فيما عنده من الرفض, وسلفي فيما عنده من السلفية: بل قد نقول: يهودي عنده يهودية، وسلفي لما عنده من السلفية، خلوا اسمهم مبتدعة، وانتهى الكلام"
قال السائل: كقاعدة عامة؟!!
قال الشيخ:"خلاص هذا منهم، هذا الذي التزم منهجهم، ونابذ المنهج السلفي، هذا منهم، بارك الله فيك، الذي يلتحق بجماعة التبليغ؛ لا بد أن يصبح خصمًا لدودًا للسلفية، ومواليًا مناصرًا لهؤلاء، فهو منهم، الأرواح جنود مجندة، ماتعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، فهذا لا يُؤْثِر أهل البدع، ويناصرهم؛ إلا وهو لا خير فيه، وهو منهم، لأن هذا مخذول، خذله الله، لو أراد الله به خير؛ لبقي في موقعه، هذا علامة خذلان الله له، أنه يخذل المنهج السلفي، وينصر أهل الباطل، ويتولاهم ويدافع عنهم، ويحارب أهل الحق، فلا تجد أحد يمشي مع هؤلاء مع الإخوان، إلا وتجده خصمًا للسلفية"....
قال السائل: لا يا شيخ، الآن عندنا عالم، إنسان داري بأن هذا منهج مخالف لمنهج أهل السنة، وسمع أهل الحق يقولون: أن منهج الإخوان المسلمون ليس هو منهج أهل