فهرس الكتاب
يحكم عليهم بأنهم يلحقون بهذه الجماعات - وقد سبق كلامه فيهم - فما حكمه على هؤلاء الأتباع؟!!
وإذا كان هذا حكمه في المدافعين عنهم، وأن كلامه تكفير ظاهر لهم؛ فقد وصف الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق بما يُلْحِقه بهذه الفرق، فقال في:"جماعة واحدة" (ص 93) :" كيف لو عاش - ابن تيمية -حتى رأى مثل عبد الرحمن بن عبد الخالق، وهو مستميت في الدفاع عن هذه الطوائف، ويشوه أتباعه المنهج السلفي، انتصارًا لهذه الطوائف، ويقيم الدنيا ويقعدها على من يريد أن يصنفهم في الفرق ...."إلى أن قال: كيف لو عاش، فرأى شبابًا يرتدي برداء أهل السنة والجماعة، وهو يوالي هذه الفرق كلها، يعادي ويخاصم أهل السنة، ويدافع عمن يقرر وحدة الوجود، ويقول بخلق القرآن، ويقول بالاشتراكية؟ بل كيف لو رأى رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي، والصحابة والتابعون، وأئمة الهدى: مالك، والأوزاعي، والسفيانان، والحمادان، والرازيان أبوزرعة وأبو حاتم، والبخاري ومسلم، وابن خزيمة وغيرهم وغيرهم، كيف لو رأوا هؤلاء، وهم يتولون هذه الجماعات وقادتها، وفيهم من الأمراض ما ذكرنا عنهم، ثم لايخجلون من معاداة أهل السنة، وتوجيه الطعنات، والتفنن في الأكاذيب والإشاعات ضدهم؟ كيف لو رأى ابنُ تيمية عبدَالرحمن عبد الخالق، وهو يؤلف المؤلفات في المحاماة عن أهل البدع؟ ويسدد الضربات إلى أهل السنة من أجلهم؟ ..."أهـ هذا في حق الشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق."
وقال في الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله: في كتاب:"الحد الفاصل" (ص 34) :"بل ذهبتَ إلى أبعد من ذلك، وهو الذب والدفاع عن الباطل وأهله، بحرقة وعنف"إهـ وفي (ص 16) قال:"والله ما عهدنا سنيًا سلفيًا، غضب لأهل الباطل والبدع مثلك، ولا عرفنا أحدًا ثأر لأهل البدع والباطل مثل ثأرك ..."إهـ
وفي الصفحة نفسها ذكر أن سلفية بكر أبو زيد لم تهتز من أباطيل سيد قطب، إلى أن قال:"أتثأر وتهيج للجاني ثوران الأسود، فتجعل الحق باطلًا، والباطل حقًا، والمسيء"