فهرس الكتاب
من هذه الأحكام"!!! وفي كلامه هذا من المغالطات والتخبط ما لله به عليم!! ومن العجب أن يقول:"ولم أحكم عليهم بهذه الأحكام، بل ولا حكم من هذه الأحكام"وهذا من عجب العجاب، فقد حكم بهذه الأحكام كلها وزيادة في كثير من آحادهم فضلًا عن مجموعهم!!! وفي هذا الموضع صرح بتبديع الجماعتين، لقيامهما على عقائد كفرية وبدعية، فهل يخاطب الشيخ قومًا بلهاء لا يفهمون؟!!"
وهاك بعض أقواله في هذه الفرق، لتعلم هل قال بحكم من هذه الأحكام، بل جمع لهم هذه الأحكام، أم لا؟
1 ـ لقد صرح هنا بأنه قد بدّع جماعة الإخوان والتبليغ، ودليل التبديع الذي استدل به؛ يقتضي التكفير، لا مجرد التبديع كما سبق قبل قليل من"النصر العزيز" (ص 78) بدعوى توفر شروط التبديع فيهما، وأنه مسبوق بذلك من بعض أهل العلم، المقتدى بهم في ذلك، فلماذا ينكر على عبدالرحمن دعواه بأنه بَّدع الجماعات المخالفة الموجودة ـ وأشهرها أو أكثرها عددًا هاتان الجماعتان ـ ومعلوم عنده وعند الناس، أنه يجعل القطبيين أشر من الإخوان، فماذا بقي؟!! وقد نص نصًا لا يقبل تأويلًا، بأنه لم يحكم على الإخوان- بما فيهم سيد قطب والترابي - بحكم واحد من هذه الأحكام التي ذكرها عن الشيخ عبدالرحمن، فقال منكرًا على عبدالرحمن:"لقد حكيتُ أشد ما وقع فيه الإخوان المسلمون، بما فيهم سيد قطب، الذي جمع فأوعى من البدع، والترابي الذي صرح بالدعوة إلى وحدة الأديان، وما عليه دعوتهم من جمع بين الرفض والخوارج والصوفية، ولم أحكم عليهم بهذه الأحكام، بل ولا حكم من هذه الأحكام"اهـ. فأي تناقض بعد هذا؟!! أو أي ذهول بعد هذا؟!!
وصدق من قال
فقُلْ لمن يدعي بالعلم فلسفة. . .حفظت شيئًا وغابت عنك أشياء
2 ـ صرح في شريط:"التنظيمات والجماعات" (2 / أ) بأنه لا يُعذر من تبنى منهج الإخوان والتبليغ من أبناء المملكة، وقد سبق ذلك.
3 ـ وفي شريط:"أسئلة منوعة" (ب) ـ وقد سبق بنصه في مناقشة طويلة مملة ـ صرح بأن الإخوان المسلمين كلهم أهل بدع، حتى الذي يدعي السلفية، وهو معهم؛ فإنه مبتدع كذاب في دعواه السلفية، بل أصبح ألد أعداء السلفية!!!