الصفحة 136 من 168

الشيخ ربيع؟ هل هم عدد قليل، أم كثير؟ وبمعرفة ذلك؛ يظهر لنا آثار حكمه عليهم، وأنه يكفِّر عددًا كثيرًا أو قليلًا، لندرك خطورة هذا الرجل وفكره المتخبط في أمر التكفير، والذي لا خطام له ولا زمام!!!

فقد قال في شريط:"نصيحة صريحة" (أ) بعد أن ذكر أعمال بعض الجماعات في الجهاد الأفغاني، قال:"أسأل الله تبارك وتعالى أن ينقذ الأمة من كيد هؤلاء، وتلبيساتهم، وتمويهاتهم، ومحاربتهم لمنهج الله الحق، نسأل الله أن ينقذ شباب الأمة من قبضتهم، على مستوى الدنيا كلها، لأنهم احتووا كل الطاقات، التي يمكن أن ترفع الإسلام بقوة، احتووها، ومسخوا عقولها مسخًا لا نظير له، دكتور عقليته ممسوخة مسخ، لا يستطيع أن يحمل العقيدة السلفية، لا يستطيع أن يدافع عنها، بل دماغه مملوء بمحاربتها، فكثير من الطاقات من حملة الماجستير والدكتوراة، الذين لو سلموا من مكائد هؤلاء، واحتوائهم لهم؛ لكان العالم الإسلامي الآن يشع بالأنوار على أيدي هؤلاء، ولكن العالم الإسلامي زاد ظلمات على ظلمات، على أيدي هؤلاء، وعلى إفساد هذه الطاقات، وتخريب أدمغتها، فنسأل الله أن يصحح هذه العقول، وهذه الأدمغة، بنصوص الكتاب والسنة، وقواعد الشريعة الحقة، ومنهج السلف الصالح ..."أهـ

فها هو يقرر أن دعوة هذه الفرق قد احتوت كل الطاقات، التي يمكن أن ترفع الإسلام بقوة، في الدنيا كلها، ومسخوا عقولهم مسخًا لا نظير له، وهذا الإطلاق- على أسلوب الشيخ ربيع، وعلى الأقل في حق الكثير من حملة الشهادات العالية ـ يشمل مسخ هذه العقول بالمكفِّرات التي لا تكاد تخطر ببال الكثير من هؤلاء الناس!! وعلى ذلك فمن هُمُ الذين أبقاهم الشيخ من هذا الصنف، ممن يمكن أن ينفع الله به الإسلام، ويُعلي بهم رايته؟!!

هذا مع أن هذا الإطلاق منه خلاف الواقع، لكن هذا المناقشة لإطلاقات الشيخ التي لا خطام لها ولا زمام، ومناقشة لأحكام الشيخ واجتهاداته، التي تودي بالأمة إلى الهاوية، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وقد قال في شريط:"مكانة أهل الحديث" (ب) :"لأن خبث هؤلاء وكيدهم ما ترك كبيرًا ولا صغيرًا؛ إلا ووصل إلى ذهنه، ماشابٌَّ إلا وشحنوه بهذه الأكاذيب والترهات"اهـ. ومعلوم ماهو المراد - عند الشيخ ربيع - بهذه الأكاذيب والترهات!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت