فهرس الكتاب
إن المراد بذلك ـ عنده ـ كما صرح غير مرة: كفريات عظمى، وبدع مكفِّرة وغير مكفرة!! فمن الذين أبقاهم الشيخ ربيع سالمين من الكفريات الكبرى، والبدع الشنيعة التي ينسبها لهؤلاء؟!!
وقد سبق كلامه في تدمير هذه الأفكار لجامعات المملكة وأبنائها، وأن هذه الأفكار زلزلت وخربت عقائد وتصورات أبناء جامعات المملكة، كما في شريط:"الفرقة الناجية أصولها وعقائدها" (2/أ) وفي الشريط نفسه (2/أ) ذكر أن شباب الجزيرة وراء الإخوان المسلمين، في المملكة، في اليمن، في البحرين، في عمان، في الجزائر ومصر أهـ.
وذكر أن الشعب السعودي يسمع الطعن في الأنبياء؛ فلا تتحرك مشاعره ولا ضميره، ولا يهتز عقله ولا وجدانه، ولا قلبه بالغيرة لأنبياء الله ... إلخ، كما هو ملحق بشريط:"جلسة علمية مع فضيلته" (ب) بل الشعب السعودي يحارب من حارب هذه الكفريات!!!
وسيأتي ـ إن شاء الله ـ فصل مستقل في كلامه في أبناء المملكة، كل هذا يدلك على أن السيف البتار الذي أخذ بقبضته الشيخ ربيع، واشهره ـ بدون ورع ولا خبرة بمنهج السلف في ذلك ـ لا يكاد يسلم منه إلا النادر!! فما هو الغلو في التكفير، أو التخبط والتناقض، وما هو الإنحراف عن منهج أهل السنة، إن لم يكن ذلك كذلك؟!! (نبئوني بعلم إن كنتم صادقين) ؟!!
(خاتمة هذا الفصل)
بعد الوقوف على كلام الشيخ ربيع السابق يتلخص لنا أمور:
1 -أن الشيخ قد حكم على الفرق المعاصرة بأنها راضية عن عقائد قادتها، بل وتنافح عن ذلك، بل وتسقط كل العقائد والمبادئ في سبيل ذلك، فإذا ذُكِرَ لهم أن قادتهم يقولون بوحدة الوجود، وأخوة الأديان، ويطعنون في الأنبياء ... الخ ما سبق ذكره من الشيخ؛ رموا بالعقيدة وبالأنبياء والصحابة والقرآن جانبًا، وقدّسوا قادتهم!!!