فهرس الكتاب
وأنهم أسقطوا الولاء لله وللحق، وجعلوا الولاء والبراء والعداء كله لفلان أو للحزب الفلاني. . . . الخ، ولا شك أن هذا كله كفر مجرد!! وقد صرح الشيخ غير مرة بأن مثل هذه الأمور المعلومة بالاضطرار من دين الإسلام؛ لا يُعذر مع وقع فيها، فهذا تكفير منه للجماعات وأتباعهم!!! وهذا ظاهر بل صريح بعض كلامه، فإن كان يدري ما يقول؛ فهو غالٍ جدًا في التكفير، وإن كان لا يدري ما يقول؛ فهذا مسقط للثقة فيما يقول، والله أعلم.
2 -الشيخ قد صرح بأن هؤلاء الأتباع غير معذورين، وليسوا جهالًا، وأن الحجة قد بلغتهم، أو بلغت معظمهم، فلا يُعذرون أبدًا، وأطلق القول في ذلك، مع أنه يرميهم بارتكاب مكفرات ظاهرة جدًا!!! ونوقش؛ فأصر على قوله، فماذا بقي بعد هذا كله في تكفيره إياهم؟!!
3 -الشيخ قد صرح بأن من دافع عن هذه الفرق؛ يُلحق بهم، وإذا كانوا كفارًا، فما حكم من يُلحق بهم؟!! فلا يكونون إلا كفارًا عنده، أو أنه لا يدري ما يقول!!!
4 -الشيخ قد صرح بأن هذه الفرق - بمناهجها الخبيثة - قد احتوت كل الطاقات التي يمكن أن ترفع راية الإسلام بقوة ـ من حملة الدراسات العليا وغيرهم ـ وذلك في الدنيا كلها!! وذكر أنهم لم يتركوا كبيرًا ولا صغيرًا، وما من شاب إلا وشحنوه بهذه المقالات والعقائد الفاسدة!!! وسبق أنهم يُلحقون بهم، فمن الذي بقي سالمًا في الدنيا كلها من الكفر ـ غير أتباع الشيخ ربيع، ومن كان على شاكلته، أو من كان يهابه ويخاف منه ـ؟!!
5 -لم يصح صدق إنكار الشيخ تبديعه الجماعات والقادة، بل صح أنه جعلهم مبتدعة، وامتدادًا للفرق السابقة، وأطلق فيهم عبارات وقواعد تدل بوضوح على تكفيرهم وزندقتهم، بل وعمم ذلك فيهم!! فهذا الإنكار تناقض أو ذهول فاضحان، أو مراوغة مكشوفة!!
6 -للشيخ ربيع عبارات فيها تهويل شديد، قد سبق ذِكر كثير منها، ومن ذلك أنه وصف حال الإخوان في مصر، وكيف آوتهم المملكة، وأحسنت إليهم، إلا أنهم قابلوا ذلك بالإساءة، وهذا - حقًا - حال سيئ، وخلق ذميم، لكن المبالغة مرفوضة أيضًا، فقد قال:"... وبدأو يكيدون للدعوة السلفية مكائد لا نظير"