فهرس الكتاب
لها، لأنهم درسوا خطط اليهود، وخطط النصارى، وخطط الماسونية، وخطط الميكافيليين، يقولون: لنرد مكائد أعداء المسلمين، وهم لا يريدون إلا الكيد لهذه البلاد، فكادوا لها مكائد، يعجز عنها يعني كل أعداء الإسلام، الماسونية واليهود، لو يعني فكَّروا في أخبث الخطط، وأرادوا تمثيلها في بلد إسلامي؛ يعجزون أن يصلوا إلى عشر معشار ما وصل إليه الإخوان، لأنهم لبسوا رداء السلفية، ما هو رداء الإسلام بس، وجاءوا يتظاهرون بالسلفية، وجاءوا بمنهج سيد قطب"أهـ من شريط:"من هم المرجئة" (أ) "
هذا، والله عزوجل يقول: (وإذا قلتم فاعدلوا) ويقول: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) !! وكم كنت أتمنى أن يختار الشيخ لنفسه القصد في الأمور كلها، ليصير حاله كما قيل:
همُ وسط ترضى الأنام بحكمهم ... إذا نزلت إحدى الليالي بِمُعظمِ
ولكن ما كل مايتمنى المرء يدركه!!! (ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا) .
7 -هذه العبارات بمجموعها؛ تدل على تكفير الشيخ لهذه الفرق وقادتها، من عدة جهات،
إما لأنهم وقعوا في مخالفة المعلوم من الدين بالضرورة، ولا يُعذرون بذلك، وإما لأن الحجة قد بلغتهم، مع وقوعهم في كفريات عظمى، وإما لأنهم باطنية دسيسة على الدين، وعملاء لأعداء الدين، ويريدون هدم الإسلام، ولا يريدون له أن يسود، ولا لأبنائه أن يعزوا، وأنهم متمالئون مع جميع ملل الكفر لإضعاف الإسلام وأهله، وإزالة التوحيد، وإقامة الكنائس على أنقاض منهج التوحيد. . . . الخ!!!
وإن بالغنا في الدفاع عن الشيخ؛ فلا أقل من كونه متناقضًا، ومع ذلك فقد فتح الباب على مصراعيه للمتهورين، الذين يدقون بهذه الأحكام الضالة مخالفيهم دق الجندل، وينشقونهم إياها إنشاق الخردل، فيرمونهم بهذه الأحكام الجزافية الجماعية، ظانين أن هذا مقتضى قواعد السلف، وأنهم لا يخافون من الأراجيف الباطلة، ولا الإرهاب الفكري الدكتاتوري، الذي تبجح الشيخ بأنه