فهرس الكتاب
المشحونة بالضلال؟!! ولماذا تتولَّوْنها؟!! ولماذا (تدافعون عنها) ؟!! ولو كنتم والله تحترمون الإسلام؛ لسبقتمونا إلى يعني حرب هذه الكتب، ولكنكم قوم تعبدون الأشخاص، وتعبدون المناهج، ولا تحترمون الحق!!! ولهذا نراكم تدافعون عن هذه الكتب، وعن هذه المناهج الخبيثة الفاسدة؛ أكثر مما تنافحوا عن كتاب الله، وعن سنة رسول الله، ومنهج السلف، وتدافعون عن هذه الشخصيات الضالة؛ أكثر مما تدافعون عن الأنبياء، وعن الصحابة، وعن أئمة السلف الصالح، والدليل: أن طعنه في موسى؛ ما حرّك دينهم، ولا حرك عقيدتهم، ولا حرك سلفيتهم المزعومة، وطعنه في أصحاب رسول الله، ما حرك هذه السلفية المزعومة، ولا هذه العقيدة التي يزعمونها، ما حرّكها أبدًا، ولا حرك ضمائرهم!! وتكفيره للأمة عن بكرة أبيهم، من عهد الصحابة، إلى يومك هذا، لم يحرك ساكنًا فيهم، ثم يدّعون علينا كذبًا وفجورًا وزورًا، أننا كفّرنا هذا الرجل، والله لو كفَّرته؛ لكان الواجب عليهم أن يسكتوا، لأن هذا أكبر ذنب ارتكبه، من الطعن في الأنبياء والصحابة، وتكفير الأمة، فلو كانوا صادقين في دينهم، ناصحين لله، لكتاب الله، لسنة رسول الله؛ لصبّوا جام غضبهم على هذا الرجل، بل على كتبه (. . .) لكن صبوا جام غضبهم (. . .) وأكاذيبهم وافتراءهم على من يدافع عن كتاب الله، وسنة رسول الله، وأنبياء الله، وصحابة رسول الله، وأئمة الإسلام، والأمة الإسلامية (. . .) أي إنصاف اللي يريدوه؟ يعني (. . .) ننصف أهل البدع"إ هـ."
قلت: فهل يقف أحد على هذه الأوصاف في سيد قطب وأتباعه، ثم يقبل بعد ذلك تفسير الشيخ رميه إياهم بعبادة سيد قطب، بأن هذا من باب:"تعس عبد الدينار. . ."؟!! فإذا ضممت هذا إلى ما سبق في تفنيد هذه الشبهة؛ ظهر لك الأمر جليًا، وإذا كان هذا الكلام كله في أتباع سيد قطب، فما ظنك بحكمه على سيد قطب؟!!.
وسيأتي ـ إن شاء الله تعالى ـ في فصل موقف الشيخ ربيع من الفرق الإسلامية، برقم (17) الجواب على هذا التفسير الذي سلك فيه مسلك السياسيين"الدبلوماسيين"!!!
وفي شريط:"توجيهات ربانية" (ب) قال:"... كلامه في نبي الله موسى بما يشبه الطعن، وإساءة الأدب معه، قال فيه كلامًا لا يحتمله المسلمون أبدًا، وقد يكفِّرون به، ولا شك، وقال بالحلول ووحدة الوجود، والجبر، وهي عقائد خطيرة جدًا، طبعًا يقول السلف"