فهرس الكتاب
عن أهل وحدة الوجود: بأنها أضل من كفر اليهود والنصارى"وذكر عدم تراجعه عن هذه الأشياء، ثم قال:"وقال بخلق القرآن ... وقد كفَّر السلف بالقول بخلق القرآن، وهذا شيء مشهور .... وطعن في أصحاب رسول الله أشد الطعون، طعنهم بسلاحين رهيبين: سلاح الشيعة الحاقدين على أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وسلاح الإشتراكيين، لأنه صَوَّر أصحاب رسول الله: أنهم كانوا رأسماليين إقطاعيين، وهاجمهم بهذا السلاح الإشتراكي"إلى أن قال:"حتى ثورة القرامطة؛ أدخلها في الثورات الإسلامية الغيورة. . ."إلى أن قال:"قوله بالإشتراكية التي غلا فيها، وهي أمر خطير جدًا، لأن دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم حرام، معلوم حرمتها بالضرورة من دين الإسلام ...."أهـ"
فتأمل تردده وتناقضه في قوله:"وقد يكفَّرون به ولا شك"فكيف تجمع بين"قد"هنا، وبين قوله:"ولا شك"؟!! وكيف تجمع بين قوله:"بما يشبه الطعن. . ."وقوله:"لا يحتمله المسلمون أبدًا"فما معنى قوله:"يشبه"والحال كذلك؟!! هذا، مع أن الشيخ في مواضع أخرى يصرح بأن كلام سيد في موسى عليه السلام طعن وسب شنيع لا نظير له وشتم وإهانة. . .. إلى غير ذلك من أوصاف!!
وقوله:"لأن دماء المسلمين. . .. إلى قوله: معلوم حرمتها بالضرورة من دين الإسلام"وهذا معناه أنه قد خالف في أمر معلوم بالضرورة، فعلى قواعد الشيخ السابقة يكون كافرًا أم لا؟!!!
وتأمل قوله:"حتى ثورة القرامطة؛ أدخلها في الثورات الإسلامية الغيورة"مما يدلك على أنه يرميه بالزندقة، فإذا ضُمَّ هذا إلى ذاك بان لك الأمر بجلاء!!
وفي شريط:"نصائح تربوية" (ب) قال:"أنا يعني ناقشته فيما وصَلَت إليه يدي من كتبه، ثم ظهر له كتاب، هو قديم في نشره، ولكن ما وصلنا إلا حديثًا، يعني قبل أشهر، وإذا فيه بالرجل يقدِّس عقيدة الهنود، النيرفانا، وهي الفناء في كل ( ) في الروح العظمى، يعني في الله عزوجل، ويدافع عن هذه العقيدة، ويلوم من يخدش كرامة هذه العقيدة، ويقول: يجب أن نقف أمام قداسة هذه العقيدة بالإحترام (والتبجيل) نقف خاشعين، الكتاب:"كتب وشخصيات" وغلا في علي غلو الروافض ...."أهـ.
فمن وقف على هذا الكلام؛ تبين له ـ زيادة على ما مضى ـ الآتي: