فهرس الكتاب
يدلك على مدى التخليط في الأحكام؛ والتلاعب بالكلام، ولا يعلم حقيقة القلوب إلا الخبير العلام!!!
وفي شريط:"لقاء مع السلفيين الفلسطينين" (2/أ) قال:"جاء سيد قطب الرافضي، الذي سب أصحاب محمد، وأهانهم، وسب موسى، وقال بالحلول ووحدة الوجود، وحياته كلها تخبط وتأرجح، يخرج من دوامة ضلالة، إلى دوامة أخرى، من ضلالة إلى ضلالة، من شيوعية إلى شكوك وأوهام، إلى إلى إلى إلى رفض، إلى إشتراكية إلى إلى إلى جاء يقول، يعني أخذ بمنهج المودودي، وخاف أن يقول الإمامة؛ فيُكتشف أمره، فقال: الحاكمية، لأنه إذا سب الصحابة، ونادى بالإمامة؛ انفضحت الأمور، وانكشفت للناس، فأبدلها بالحاكمية، وغلا وغلا وغلا وغلا فيها، وغلا قومه، وظلموا وحرفوا دين الله تبارك وتعالى، واستهانوا بدعوات الأنبياء، وكفروا الأمة، وشرعوا في سفك الدماء ...."اهـ.
فماذا عسى أن يقول المدافعون عن ربيعهم بعد هذا كله؟!!
وفي شريط:"نصيحة صريحة" (ب) قال:"لأن سيد قطب جمع بدع الأولين والآخرين في كتبه، وأنا أعتبر والله فكره، وما أدري، ولكن فكره والله مكيدة للإسلام، وهو تاريخه مظلم، تاريخه شيوعي، متحير، علماني مع حزب الوفد، مع طه حسين، مع العقاد، يقرأ الفلسفات الغربية، إلى آخره، إلى أن مات، مسكين. . ."أهـ.
فهل تثبت هذه العقائد كلها عن رجل ـ غير جاهل بشئ من ذلك، و يموت على ذلك ـ ولا يكفره العلماء؟ فأين الشيخ ربيع من تصريحه بأن الكفر الظاهر لا يحتاج إلى إقامة حجة؟ وأين كلامه الذي حام فيه حول تكفيري، لأنني قلت: من كفَّر معظم الصحابة؛ يَكْفُر، لكن المعين يحتاج إلى إقامة الحجة عليه قبل تكفيره، واستدللت على ذلك بما جاء في"مجموع الفتاوى" (28/ 500 ـ 501) وغيره، إلا أن الشيخ ربيعًا شنع وجدّع، وقد نقلت كلامه في مقدمة هذا الكتاب، من"انتقاد عقدي ومنهجي"ومما أسماه ـ ظلمًا وزورًا ـ بـ"جناية أبي الحسن"؟ أين هو من كلامه، وهو يقول: من شك في كفر هذا الرافضي، أي ولم يكفره؛ فهو كافر؟ ثم ها هو يصرح بأن سيد قطب رافضي باطني، ثم يذر الرماد في العيون بقوله: أنا ما أكفره، أنا منتظر للعلماء