الصفحة 58 من 168

!!! فهل أنت شاك في تكفيره؟ فلن تنجو من حكم ابن تيمية حسب فهمك، أم أنت متأكد من كفره، لكن تريد شيئًا تترس به؟!!

فصرِّح بما تهوى ودعني من الكُنَى. . . فلا خير في اللذات من دونها الستر

ثم أليس هذا ـ على أقل الأحوال ـ، شكًا منك ـ حسب قواعدك وكلامك ضدي ـ في تكفير الرافضي الباطني!!! وإذا كنت كذلك؛ فما حكمك حسب طريقتك التي سلكتها معي!!!

وهل وقف أحد على مثل هذا التلاعب، من رجل يدعي مقلدوه أنه أعلم أهل الزمان بمنهج أهل السنة، وأنه معصوم في مسائل المنهج؟!! أهذا تخليط، أم جبن؟!! وكلاهما مر، وثالثهما حنظل، وهو أنه لا يدري ما يخرج من رأسه!!!

4 ـ وقال أيضًا في كتاب:"الحد الفاصل" (ص 19) 1414 هـ بعد أن نقل كلامًا لسيد قطب:"إن هذا لإسقاط مُتَعَمَّد ـ أي من سيد قطب ـ للثقة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه نظرة أهل البدع والضلال، من الجهمية والمعتزلة، والقرآنيين، إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم"إ هـ.

فالإسقاط المتعَمَّد للثقة بالسنة يكون من الزنادقة الباطنيين، وقد يكون هناك إسقاط لبعض السنة من أهل البدع، الذين عُرفوا بالصدق والتدين، لكن سببه التأويل الخاطئ ـ أما الإسقاط المتعمَّد؛ فلا يكون إلا ممن لا يؤمن بالسنة، وتظاهره بغير ذلك زندقة ونفاق، وهذا كفر مجرد، والله أعلم.

ومن كان لا يؤمن بالسنة، ولا يرى إلا القرآن فقط ـ والقرآن يأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم ـ أليس هذا قد رد أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة؟ فما هو حكمه عند الشيخ ربيع، الذي يصرح بأن من كان كذلك لا يُعذر؟!!

ومما يدلك على أنه يتهم سيد قطب بأنه زنديق؛ ما سبق من قوله:"الغالب أن نيته غير طيبة"ووصفه بأنه رافضي باطني، وأنه لم يتكلم بالإمامة، وإنما أبدلها بالحاكمية، كي لا يُكشف أمره.

وقوله في شريط:"الحث على الاجتماع والائتلاف" (ب) :". . . وهو يدندن حول لا إله إلا الله كثير وكثير، ولا أدري هل هذه خطة مرسومة لضرب المنهج السلفي، أو والله أعلم أيش وراء هذه؟!! وأنا لا أستبعد من إنسان يروح أمريكا، يعيش فيها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت