فهرس الكتاب
سنتين، وهي تعادي الإسلام، وتريد تفتيته، وقد أعياها تفتيت صخرة الإسلام في هذا البلد، فقدمت هذا الرجل، قدمت مثل هذا الرجل لضرب العقيدة السلفية، والمنهج السلفي، لا أستبعد أبدًا"اهـ."
فهذا وغيره يدلك على أنه يطعن في سيد قطب بأنه عدو للإسلام - وهل السلفية إلا الإسلام؟!! - لكنه يتظاهر بالدعوة إليه، وهل الزندقة إلا كذلك؟!!
وسيأتي ـ إن شاء الله ـ في فصل موقف الشيخ ربيع من الفرق المعاصرة، برقم (10) من شريط:"النقد منهج شرعي" (2 / ب) أنه عدّ سيد قطب من إخوان الخميني ورفسنجاني وشريعة مداري، وأنه من أبناء"قُم"و"النجف"وأن أصوله وأصول الروافض واحدة، وأن دينهم واحد. . . الخ.
5 ـ و في شريط:"من القلب إلى القلب (2/ب) قال:".... ما هي الحاكمية عندك يا سيد قطب؟ ما هي الحاكمية عندك؟ أيها الشتام لأصحاب رسول الله، والمكفِّر لهم، والمكفِّر للأمة، هات ما هي الحاكمية عندك؟ يقول: لابد للإسلام أن يحكم، لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية، التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معًا مزيجًا كاملًا، يتضمن أهدافهما، ويزيد عليهما بالتناسق والاعتدال!!!
وهو يؤمن بالإشتراكية، ويؤمن بأخوة الأديان، التي يكفِّر بها العلماء، وعنده من البدع الكبرى والضلالات، مالا يعلمه إلا الله، وكتبه مقدسة، ومقدسة، هذا الكلام، فهمتموه؟ هذا الكلام كفر ولّا ما يكفر؟!! أنا ما أكفره، لكن كلام كفر ولّا لَا؟
أنتم افهموا قاعدة أهل السنة: أنه لا يلزم من كون البدعة مكفرة؛ تكفير صاحبها، لكن هذا الكفر، كلام ضلال، وكفر كبير، يقول: الإسلام (يصوغ) من الشيوعية والنصرانية مزيجًا كاملًا؛ يتضمن أهدافهما، هكذا الإسلام يا إخوة؟ الإسلام يصوغ من الشيوعية ومن النصرانية مزيجًا كاملًا، ما في نقص كامل، وبعده إيش ثماره؟ هاه، يحقق أهدافهما، يحقق أهداف الشيوعية والنصرانية، لو لم يقل سيد قطب إلا هذا؛ لوجب والله نبذه، ومحاربته، ومحاربة كتبه. . . ."إلى أن قال:"فرأيت من واجب الأمانة والنصح للإسلام والمسلمين؛ أن أكتب، ولو وقفت الدنيا ضدي!!!! فيحاربون هذه الكتب محاربة شديدة، ويفسحون المجال للكتب التي تطعن وتكفر