الصفحة 61 من 168

بالتكفير، لقوله في شريط:"التنظيمات والجماعات" (2 / أ) بعد أن ذكر أن سيد قطب وقع في مكفِّرات لا يُعذر بها، ولا تحتاج إلى إقامة حجة، قال:". . . الحجة في الأمور التي تخفى، أما إذا كان الأمر معلومًا من الدين بالضرورة. . . فهذه الحجة قائمة فيها، إقامة الحجة في الأمور التي تخفى، إذا كان الأمر خفيًا. . . اهـ. ومع أن المجادل - ولو بالباطل - يمكن أن يجد ثغرة في هذا، إلا أن تصريحه بعدم العذر في هذه المسائل لسيد يقطع عذر كل مراوغ!!!"

ثم ما حكم هؤلاء المحبين المقدسين المحترمين لهذه الكتب ـ على ما فيها ـ وينشرونها، بل ويحاربون الكتب التي تبين التوحيد والسنة ـ في نظر الشيخ ربيع ـ؟!! لكن لكل من التخبط والتلاعب والخوف آثاره على هذه التصريحات.

وقد جزم الشيخ قبل ذلك ـ كما مضى ـ بأن سيد قطب لم يقع في ذلك عن جهل، هذا لو سلمنا بأن الجهل عذر في بعض ما ذكره الشيخ عنه، بل هو ـ عند الشيخ ربيع ـ مُصر على ذلك إصرارًا عجيبًا، وانظر ما سبق نقله عن الشيخ ربيع من خاتمة كتابه:"أضواء إسلامية" (ص 236 ـ 237) .

وفي شريط:"جلسة في الطائف" (أ) قال تعليقًا على قول سيد قطب السابق، في أن الإسلام يتضمن مزيجًا من الشيوعية والنصرانية. . . . إلخ، فقال:"هذا ـ يعني سيدا ـ يحقق ما يقوله خبثاء المستشرقين واليهود والنصارى: إن محمد استفاد من التوراة، والإنجيل، وهذا الذي جاء به؛ إنما أخذه من التوراة، والإنجيل، بل أسلوب سيد قطب أسوأ مما يقول المبشرون، أسوأ والله، هذا جنى على الإسلام، ومسخ الإسلام مسخ، قصص الأنبياء، قصص التوحيد؛ كلها يحرفها إلى السياسة، يحرفها إلى الحاكمية. . ."إ هـ.

6 ـ ووصفه في"الحد الفاصل" (ص 121) بقوله:". . . . سيد قطب، الذي جمع فأوعى من البدع الكبرى، ما لا يجمع كثير من أئمة البدع الكبرى"اهـ.

وفي"النصر العزيز" (ص 166) بقوله:"سيد قطب الذي جمع فأوعى من البدع"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت