الصفحة 62 من 168

وقد سبق أنه قد فصَّل في سرد هذه البدع، فعدَّ منها من المكفرات التي لا خلاف فيها، ولعل أشد ذلك القول بوحدة الوجود، فما هو حكمه، وقد جمع مكفِّرات وبدعًا فأوعاها من جميع أطرافها وأكنافها على علم وجلاء، بل عن خبث ودهاء؟!!

7 ـ وفي شريط:"النقد منهج شرعي" (2 / ب) ذكر شيئًا مما ذكره سابقًا عن سيد قطب، ثم قال:"ويسب أصحاب رسول الله، فأين الرفض؟!! ـ يعني أنه أشد من الروافض ـ ويطعن فيهم طعنًا لا تجده في كتب الروافض، فأين الرفض، وأين مذهب الخوارج، وأين هذه الأشياء؟!! ثم هو يغرق في الجبرية، لا فاعل إلا الله تبارك وتعالى، ما هُوْ الإرجاء فقط، لا فاعل إلا الله، وينفي الأسباب كلها، فهو في تناقضات، وفي ضياع، والشباب متعلقين بفكر سيد قطب، سيد قطب، ما عرفوا حقيقة سيد قطب، ولا عرفوا دينه، ما عرفوا، من أضل الأديان: وحدة وجود، حلول، جبر، رفض، اعتزال، عُدّ، سلسلة طويلة من البدع. . ."الخ مع عَدِّه ضلالات كثيرة، منها وحدة الوجود والحلول!!

فهل قوله:"ولا عرفوا دينه، ما عرفوا، من أضل الأديان. . . ."الخ.

هل قوله هذا يقال في مسلم لازال في دائرة الإسلام عند هذا القائل لهذه الكلمة وغيرها من الكلمات؟!!

8 -وفي الشريط نفسه قال:".... ولم يحارب بدعة من البدع، ولم يحارب الشرك الحقيقي الذي حاربه جميع الأنبياء، أبدًا، لا يحاربه أبدًا، والله أنا وصلت إلى أن الروافض والصوفية الغلاة، يرون عبادة الأوثان شركًا أكبر، ولا يرى سيد كذلك، يرى هذا الشرك كان في الحاكمية، يرون عبادة الناس للأوثان والأصنام شرك أكبر، لا يترددون في ذلك، وسيد قطب يأتي ويفعل ما قلته لكم، ويقول ما قلته لكم، فنظْرتهم إلى الشرك الحقيقي؛ أصح من نظرة سيد قطب، تحريف لدين الله، تحريف رهيب، والآن حوله يدندنون، ومستعد كثير منهم يلغي إسلامه ودينه وضميره وخُلُقَه؛ من أجل فكر سيد قطب إنسان ما يعرف الإسلام، إنسان عاش على فكر العقاد، وعاش على فكر الوفد، وعاش على أفكار أوربا وأمريكا، وعاش في الكنائس، وجاء يفسر الإسلام؟ ما عنده ولا حاجة من الإسلام، عنده كل ثقافة، وكل بلاء، وكل شر في دماغه، وما يفهم شئ من الإسلام، أبدًا، من لا إله إلا الله، إلى آخر شئ، ما يفهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت