فهرس الكتاب
هذا، مع نقله الإجماع على تكفير من سب نبيا، وبدون قبول أي عذر منه أبدًا!!!، فكيف من ضم إلى ذلك تلك المكفرات التي لا تبقى ولا تذر؟!
ثم إن قوله:"جمع فأوعى"أو"أي باطل تطلبه؛ تحصله عنده"أو"جمع البدع من كل أطرافها"أو"وكل بلاء، كل شر في دماغه"؛تكفير ظاهر على قواعد الشيخ ربيع لسببن:
الأول: أن هذه البدع منها مكفرات ظاهرة جدًا، كما صرح بذلك الشيخ ربيع، وأن سيد قطب معاند و مُصرٌّ، وليس هو بجاهل عند الشيخ ربيع، بل ولو كان جاهلًا؛ فلا يُعذر بذلك عنده أيضًا!! لأن هذا من المعلوم فساده والنهي عنه بالاضطرار من دين الإسلام!!
الثاني: أن الشيخ قد انتقد على الشايجي قوله في الشيخ وأتباعه:"هذه الفرقة جمعت شر ما في الفرق"فقال الشيخ منتقدًًاًًً ذلك:"هذا .... ، وتكفير، لأن شر ما في الفرق؛ قد لا يجتمع عند أكفر الكافرين"أهـ. من"النصر العزيز" (ص 89) فماذا هو قائل في هذه الاطلاقات التي صدرت منه؟! وهل كلامه أشد وأقوى في التكفير من كلام الشايجي، أم لا؟!!
كما أن له كلامًا مثل هذا الذي أنكره على الشايجي تمامًا، فقد قال في شريط:"لمحة عن التوحيد" (2/ب) في ذي الحجة 1421 هـ:"أخذ - يعني سيدًا- من الطوائف شر ما فيها"أهـ فما الفرق بين هذه الكلمة وكلمة الشايجي؟! وقد قال الشيخ منكرًا إياها على قائلها:".... وتكفير، لأن شر ما في الفرق؛ قد لا يجتمع عند أكفر الكافرين"أهـ وكلمته هذه في سيد قطب بعد إنكاره على الشايجي بأربع سنوات، فهل سيد قطب عنده قد اجتمع فيه مالا يجتمع في أكفر الكافرين؟!! إن أمر هذا الرجل أمر عجيب، نسأل الله لنا وله الهداية!!! والأمر كما قيل:
دع اللوم في شئ إذا جئت مثله. . . من الدهر يومًا كنت للنفس عاذرًا
10 -وفي شريط:"لمحة عن التوحيد" (2/ب) قال:"وصف- أي سيد - القرآن، كأنه كتاب مجون، جاء بالتمثيليات والمسرحيات والموسيقى، والطبول، والكلام الفارغ، أهان القرآن إهانة لا نظير لها ..."أهـ فمن أهان القرآن إهانة لا نظير لها، هل يكون مسلمًا؟!