فهرس الكتاب
11 -وفي شريط:"نصائح تربوية" (أ) قال:"الآن إذا جئنا إلى قائد هذه الثورة في هذه البلاد، سيد قطب؛ نجده منحرف من ألِفِ العقيدة إلى يائها"أهـ فهل هذا يكون مسلمًا، والعقيدة شاملة لمسائل يكفر المخالف فيها ولابد؟!!
وفي شريط:"ما حكم تعدد البيعات" (ب) وصف سيدًا بأن ملفه أسود، ثم قال:". . . نتكلم على الكتب التي كتبها في الإسلام في إسلامه، بعد ما رجع إلى الإسلام كما يزعمون، ومن إسلامياته، دعُوْا ما ذكرناه سابقًا ـ أي ما كتبه أيام شيوعيته ووفديته ـ كتابه كتب وشخصيات"يمجد والله الفرعونية بأوثانها، ويمجد الهندوكية، يمجدها، ويقول: فلنقف أمام قداستها خاشعين. . . ."الخ. فتأمل قوله:"بعدما رجع إلى الإسلام كما يزعمون"فهل هو مقر بإسلامه؟!!"
(تنبيه) : لقد أنكر الشيخ غير مرة أنه يكفِّر سيد قطب، وقد سبق الجواب عن ذلك، إلا أنني أحب أن أذكر له موضعين آخرين في إنكاره تكفيره سيد قطب، وأعلق على ذلك!!
فقد نقل في"الحد الفاصل" (ص 52) عن الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد ـ حفظه الله ـ أنه قال:
"ولنفرض أن فيه عبارة ـ أي من كلام سيد قطب ـ موهمة أو مطلقة، فكيف نحولها إلى مؤاخذة مكفِّرة، تنسف ما بنى عليه سيد ـ رحمه الله تعالى ـ حياته، ووظَّف له قلمه؟ من الدعوة إلى توحيد الله تعالى في الحكم و التشريع , ورفض سن القوانين الوضعية؟"اهـ.
قال الشيخ ربيع معلقًا على ذلك:"هل رأيتنى صرحت بتكفيره في موضع واحد من كتابيَّ اللذيْن ناقشت فيهما سيد قطب، حتى تجزع هذا الجزع، وتهوِّل هذا التهويل؟! أتظنني من جنس سيد قطب والقطبيين، في إطلاق التكفير جزافًا، على الأفراد والجماعات، دون مراعاة لمنهج السلف، الذي يشترط للتكفير شروطًا صعبة، منها إقامة الحجة على من ارتكب أمرًا مكفِّرًا، ومنها توفر شروط التكفير، وانتفاء موانعه؟! أهـ"
وفي (ص/59 ـ 60) نقل كلامًا للشيخ بكر أبو زيد ـ حفظه الله ـ في سياق الدفاع عن سيد قطب في بعض التهم التي اتهمه بها الشيخ ربيع، قال فيه:".... وأزيدكم أن في"