فهرس الكتاب
المشرق والمغرب"وقوله:"ما يتبين فيها"أي لا يتدبرها أهي خير أم شر؟ ولا يتأمل ما تقتضيه هذه الكلمة!!"
(تنبيه) سيأتي بعد قليل برقم (5) كلام بنحو هذا ـ إن شاء الله تعالى ـ
وفي شريط:"التحذير من الفتن /المدينة وجه (ب) قال:"والله إنكم تقرون بلدانًا تدعوا إلى وحدة الأديان، وتدافعون عنها ,وتقرون بلدانًا يتحالفون مع الشيوعيين في قتل المسلمين, وأنتم تدافعون عنهم , فنحن كيف ما نتشجع, ونقول كلمة الحق, وأنتم واقعون في شرور لا أول لها ولا آخر ,واقعون في الإرجاء الغالي، فهناك من يسب أصحاب رسول الله، وهو مُقدَّس عندهم, وهناك من يقول بالحلول ووحدة الوجود، وهو مُقَدَّس عندهم، فقلوبهم والله منتكسة ,لا تعرف معروفا، ً ولا تنكر منكرًا, وأي انتكاس أسوأ وشر من هذا؟!! أن يسَبَّ أصحاب رسول الله؛ فلا تغضب لهم, بل بعض الأنبياء يُهانون، ويُسْخَر منهم؛ فلا يَغضب لهم ,ويُغضب لأشخاص، يعني هذه عقائدهم وهذه منهاجهم، ويوالون ويعادون من أجلهم .... هم يضيقون ذرعًا بهذه العقيدة ,عقيد ة التوحيد، ويريدوا أن يقيموا على أنقاضها بدعًا وضلالات , هم لا يرون للتوحيد قيمة, لو كانوا يعرفون للتوحيد قيمة؛ لعرفوا قدر من ينفِّذ هذه المناهج، من علماء وحكام وغيرهم ,ولكن التوحيد ما أصبح له قيمة عندهم ,كثير من المبادئ هانت عليهم ,لا يعرفون معروفًا, ولا ينكرون منكرًا, إلا ما أُشربوه من هواهم"اهـ."
فما حكم علماء الإسلام على من يقر من يدعو إلى وحدة الأديان، بل ويدافع عنه؟ بل ويسقط كل القيم والمبادئ والحرمات والقداسات من أجله، ويجعل كل شئ تحت قدمه؟!! وما حكمهم على من وقع في شرور لا أول لها ولا آخر؟ على أنه يدخل في تلك الشرورـ بهذا الإطلاق، وفي هذا السياق ـ الكفر المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام تحريمه ومنعه؟
ثم ما حكم من يضيق ذرعًا بالتوحيد ,ويبغضه ويبغض أهله ,ويريد أن يقيم على أنقاض عقيدة التوحيد البدع و الضلالات؟!! ومعلوم ما هي البدع والضلالات التي يدَّعي الشيخ ربيع وجودها عند هؤلاء!!
وما حكم من لم يصبح للتوحيد عنده قيمة؟!! فهذه كلها ظلمات بعضها فوق بعض!!