الصفحة 83 من 168

بوحدة الأديان ,وينادون وينادون ,ولا يبغضون أهل الأديان ,كما يبغضون أهل التوحيد"أهـ"

وقد قال ـ كما سبق ـ في شريط:"أهل السنة وعلامتهم":"الدعوة إلى وحدة الأديان؛ إلحاد كبير"وقال في شريط:"توجيهات عامة" (61 / أ) :"ما فيش أكفر من الدعوة إلى وحدة الأديان"اهـ. فماذا هو قائل بعد هذا فيمن يتورط في ذلك عن علم وبصيرة، بل عن خبث وكيد للإسلام، كما قرر ذلك الشيخ ربيع غير مرة؟!!!

وفي شريط:"لقاء مع الأخوة السلفيين الفلسطينيين" (1/ب) قال:"فأصبحت العقيدة أهون عليهم من هوان السبالة على الحجاج ,كما في المثل، يعني إذا بالغ الناس في الإستهانة بشيء؛ قالوا: هذا الشئ عند فلان، أو عند الجماعة الفلانية، أهون من سبالة على الحجاج!! فالعقيدة عندهم أهون من سبالة على الحجاج"اهـ.

فما هو حال أو حكم من أصبحت العقيدة عنده أهون مما يُضْرَب به المثل على المبالغة في الإستهانة بالشيء؟!!

وفي الشريط نفسه كلام آخر بهذا المعنى, وسيأتي في المسألة رقم (3، 12) من هذا الفصل مواضع أخرى ذكرها الشيخ في بغضهم للتوحيد وأهله -إن شاء الله تعالى-

2 -وفي (ص 109) من الكتاب نفسه، قال:"لو كان الإمام محمد - أي ابن عبد الوهاب رحمه الله ـ يحمل فكر عبد الرحمن؛ لما رفع راية الجهاد، ضد جماعات، أقرب إلى الفطرة، وأصدق لهجة، وأفضل أخلاقًا, من الجماعات التي ينافح عنها عبدالرحمن ...."الخ أهـ.

ذكر هذا الكلام؛ وهو يصف الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق بأنه ينافح عن الإخوان والقطبيين وغيرهم، ومعلوم أن الجماعات الذين جاهدهم الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - جماعات كانوا واقعين في الشركيات، محاربين لأهل التوحيد، فإذا كانوا ـ مع ذلك ـ أقرب إلى الفطرة، وأصدق لهجة، وأفضل أخلاقًا من الفرق المعاصرة؛ فما هو حكم هذه الفرق المعاصرة عند الشيخ ربيع؟!! هل الشيخ ربيع يرى أن الجماعات التي جاهدها الإمام محمد بن عبدالوهاب؛ جماعات مسلمة، غير مشركة؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت