فهرس الكتاب
هل يكون المشرك أقرب إلى الفطرة من المسلم؟!! أليس هذا الرجل يتكلم بلا خطام ولا زمام؟!!
وهل يسوغ له هذه المقالات الفظة الفجة على الجماعات لوجود أفراد فيسهم كذلك - لو سلمنا بكل ما يقول به -؟!!
ثم تعجب غاية العجب من إنكاره على الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق دعواه أن الشيخ ربيعًا المدخلي يرمي الجماعات المعاصرة بالضلال وغيره، ويتبجح بإنكاره قائلًا:". . . .ولم أحكم عليهم بهذه الأحكام، بل ولا حكم من هذه الأحكام. . ."اهـ. علمًا بأن هذا الكتاب الذي فضَّل فيه جماعات الشرك والضلال على الفرق المعاصرة، قد طبع 1416 هـ، وكتاب"النصر العزيز"الذي أنكر فيه دعوى الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق هذه قد طبع 1417 هـ. أي أن هذا الطعن كان قبل الإنكار الصريح بعام - على الأرجح - بل قد يكون أكثر من ذلك، والله أعلم.
3 -وفي (ص 160) من الكتاب نفسه، أنكر على من يريد إقامة دولة على المنهج القطبي في أرض المملكة، التي أكرمها الله تعالى بالمنهج السلفي، فقال:".... ويسعون لإحلال منهج سيد قطب التكفيري الجاهل (منهج السلفية الجديدة) و (سلفية المواجهة) (سلفية المعتقد، وعصرية المواجهة) محل هذا المنهج السلفي العظيم، وليقيموا دولة تتعانق مع دولة الإخوان في السودان، التي تتولى الروافض والنصارى، وتدعو إلى وحدة الأديان، ويعيدوها إلى حالتها الأولى، من تمزق و تفرق، وجهل وضلال"أهـ
فتأمل كلامه عن دولة السودان، ثم ما حكم من كان كذلك؟ وقد سبق نقله عن السلف، أن هذا أشد من كفر اليهود والنصارى؟!!
وكذلك ما حكم من أراد أن يعيد الجزيرة إلى حالتها الأولى، من تمزق و تفرق و جهل و ضلال وشرك صريح؟ أليس هذا حال البلاد قبل دعوة التوحيد؟!! فمن كان ساعيًا متسترًا لاستبدال التوحيد بذلك، هل يكون مسلمًا؟!! وسيأتي عنه أنه قال فيهم:"إنهم إذا ملكوا الجزيرة، لا يبقون للتوحيد أثرًا، ويشيدون الكنائس"!!!!
وقد سبق في المسألة (1) في هذا الفصل كلام كثير للشيخ في بغضهم للتوحيد وأهله، فلا أدري ما حكم من كان كذلك عند العقلاء؟!!