الصفحة 85 من 168

4 ـ وفي شريط:"التمسك بالكتاب و السنة" (2/ب) قال منكرًا على الإخوان المسلمين الذين يعتذرون لأصحابهم في السودان:".... إذا كان يعنى الذين يعتذرون لهم، ممن وصلوا الكراسي، وحكَموا بالطواغيت، وحكَّموا الطواغيت، وحكَّموا العلمانية، ودعوا إلى وحدة الوجود، يقولون: ضغوط!! قلنا: إذا كان هذا الكلام تقولون لأوليائكم، يعتبر الضغوط عذرًا؛ فاعتذروا لفرعون، واعتذروا لكسري، واعتذروا لقيصر، واعتذروا لكل الطواغيت الذين تحاربونهم، اعتذروا لهم بهذا العذر، لأنه ليس عندكم ميزانين، المسلم ما عنده (ميزانان) عنده ميزان واحد، يعني يحكم على الفقير والغني، والقريب والبعيد، حكم واحد (على الجميع) يستوي فيه هذا وذاك. . ."أهـ.

فمن كان يحكم بالطاغوت ويحكّمه، ويدعو إلى وحدة الوجود، وليس له عذر في ذلك، إلا إذا عذرنا فرعون وكسرى وقيصرًا وكل الطواغيت - وهم غير معذورين - ويدعو إلى وحدة الأديان، ويتولى الروافض والنصارى ويسعى لهدم التوحيد، وإعادة الجاهلية في الجزيرة، ولا يبقي للتوحيد أثرًا، ويشيد الكنائس، ويحب ذلك كله، ويحرص عليه، ويسعى لتحصيله، مع ما عنده من علاقة وطيدة مع كل أعداء الإسلام لحرب الإسلام والمسلمين، وحرية الأديان، والدفاع عن حماة الوثنية. . . إلى غير ذلك مما يذكره الشيخ ربيع، ويصرح بأنه غير معذور في ذلك كله، فما حكمه؟!! هل يكون مسلمًا من يكون هذا حاله؟!! هل الشيخ ربيع يدري ما يقول؟ هل هناك عقول تفهم هذا فهمًا صحيحًا؟ أم أن الشيخ يتكلم بما شاء، ويفسر كلامه ـ الباطل الظاهر في البطلان ـ بما يريده هو، لأي شئ في نفسه؟!! إن هذا لتلاعب بالعقول، وفتح لأبواب الضلال والتخليط، فنعوذ بالله من خاتمة السوء!!!

5 -وفي الشريط نفسه، والوجه نفسه، قال:".. اجتناب الطاغوت إيش هو؟ الآن الطاغوت القوانين بس؟!! بس القوانين، هاه؟!! والله هؤلاء الآن يصلون إلى الكراسي، ويحكمون بالطواغيت، ويصيرون طغاة، الآن الذين يحملون شعارات الحاكمية، والحرب على القوانين، وعلى الطغاة الذين يحكمون بالقوانين، إذا وصلوا إلى الكراسي؛ يكونون من أطغى الطغاة، والله، يرفعون شعار العلمانية، يدعون إلى وحدة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت