الصفحة 86 من 168

الوجود، يتحالفون مع الشيوعيين والروافض والباطنية والعلمانيين، يرتكبون كل الخساسات والدناءات للوصول إلى الكراسي التي يلهثون إليها، فإذا وصلوا؛ أداروا ظهورهم، وأسقطوا كل شعاراتهم التي يهتفون بها، ويربوا عليها الشباب .."أهـ. ثم ذكر سجود وركوع زعيم الإخوان في تركيا لأتاتورك كل يوم، ومؤتمرات وحدة الأديان في السودان، والتي يحضرها ناس من الإخوان من كل العالم."

وقد سبق التعليق على كلام نحو هذا في رقم (1) فارجع إليه - إن شئت - وخلاصته أن الحلف على أمور غيبية لا يجوز، ويضاف هنا: أن قوله:"يرتكبون كل الخساسات والدناءات للوصول للكراسي. . . ."إطلاق يدخل فيه ارتكاب الكفر الأكبر المعلوم بالضرورة، وهو يكفِّر من وقع في هذا عن جهل، فضلًا عمن وقع في هذا عن عناد وتلوّن وزندقة!!

وأيضًا قوله:"فإذا وصلوا؛ أداروا ظهورهم، وأسقطوا كل شعاراتهم التي يهتفون بها. . ."ولاشك أن من شعاراتهم ما يكون تركه كفرًا مجردًا، فماذا هو قائل في هذه المجازفات؟!!

ولو سمعته في الشريط، وهو يضغط على قوله:"من أطغى الطواغيت"وقوله:"يرتكبون الخساسات والدناءات. . . ."لعلمت أنه لا يُعْتذر عنه في ذلك بقول من يقول: لعله أطلق العام، وأراد الخاص!!

ثم إن مثل هذه التأويلات تُقْبَل في كلام من عُرفوا بالانضباط في كلامهم، لا في هذه المجازفات التي لا ساحل لها!!!.

وفي شريط:"وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة" (2/أ) قال:"... والله ما هَمُّهُم إلا الوصول للكراسي، والكرسي هذا يتوصل إليه بأي وسيلة قذرة، لو وصّله نصراني يهودي إلى هذا الكرسي؛ يقدمه على أخيه المسلم، بل يقتل أخاه المسلم بالشيوعي والرافضي والباطني"أهـ.

ومن العجب أنه لا زال يقول مع كل هذا:"يقدمه على أخيه المسلم، بل يقتل أخاه المسلم بالشيوعي ..."!!! فهل أبقيت له إسلامًا، حتى يبقى المسلم أخًا له؟!!

وعلى أسلوب الشيخ ربيع الذي سبق أن أجاب به على الشايجي؛ ألا يكون قوله:"يرتكبون كل الخساسات ..."الخ، وقوله:"بأي وسيلة قذرة"عامًا يشمل الوسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت