الصفحة 88 من 168

؛يؤيد هذا، ويسكت عنه، فأنتم تتولون النصارى واليهود وغيرهم، وتتحالفون معهم. . ."أهـ."

فماذا تقول أيها المعتذر عن هذا الرجل المجازف في قوله:"والذي لا يقول هذا؛ يؤيد هذا، ويسكت عنه"؟!! ومعلوم أن الذي يؤيد الدعوة إلى وحدة الأديان كافر!!

بل وقد أطلق الشيخ ربيع أن نهاية هذه الدعوات؛ أنها تدعوا إلى وحدة الأديان وأخوة النصارى، فقال في شريط:"التحذير من الفتن" (2/أ) :"هؤلاء أصبحوا يدعون إلى وحدة الأديان، وإلى أخوة النصارى، ليه تقولوا: إحنا عملاء -يعني اتهام الجماعات زورًا للسلفيين بذلك - وأنتم تدعون إلى أخوة النصارى؟!! والله يدعون في مجلاتهم الرسمية، يدعون عيانًا بيانًا في وضح النهار إلى أخوة النصارى، وأنهم لا يكفِّرون أحدًا، يعني على وجه الأرض، لا يهود ولا نصارى، ما فيه، هاه، كل الناس يصلحون لحمل الأمانة والرسالة، والنصارى إخوانا في الجهاد والوطن، وفي الحقوق والواجبات الإجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومن يقول غير هذا؛ فإنا نبرأ إلى الله منه، يتحدثون باسم الإسلام، هذه نهاية مثل هذه الدعوات، أن تنتهي إلى وحدة الأديان، وإلى أخوة النصارى، وإلى القول على الله تبارك وتعالى بما لم يقوله اليهود والنصارى ـ والعياذ بالله ـ كذب على الله تبارك وتعالى. . ."اهـ.

فتأمل قوله:"هذه نهاية مثل هذه الدعوات ...."الخ.

وعلى كل حال: فمن قال هذه المقالات منهم؛ فمخذول محروم، ونبرأ إلى الله منه ومن قوله، وليس كل هؤلاء أو جلهم يقول بهذه المقالات الكفرية الصريحة ـ والعياذ بالله ـ فمن الظلم تعميم هذا الحكم على جميعهم!!

وصدق من قال:

لا تذهبن في الأمور فرطا ... لا تسألن إن سألت شططا

وكن من الناس جميعًا وسطا

6 -وفي شريط:"نصيحة صريحة"وجه (أ) قال:"... روحوا لأفغانستان، وروحوا لتركيا، وروحوا للسودان، شوفوا كيف يطبقون مبادئهم ومناهجهم ـ يعني الإخوان المسلمين ـ بعيدين جدًا عن الإسلام، عقيدة، وشريعة، وسلوكًا ...."وذكر أنهم وقعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت