الصفحة 89 من 168

في أسوأ الصور في تطبيق الحاكمية، ثم قال:"والله صدام والأسد والقذافي يخجلون مما يُقْدم عليه الإخوان المسلمون"أهـ.

فتأمل قوله:"بعيدين جدًا عن الإسلام: عقيدة ..."ولم يقل:"بعيدين جدًا عن دعوة أهل السنة"بل جعل بُعْدَهم الواضح أيضًا عن عقيدة الإسلام، فما حكمهم إذًا مع استصحاب ما سبق؟!! أليس هذا فتحًا لباب التهور والغلو، إن لم يكن تكفيرًا لهؤلاء؟!!

7 -وفي شريط:"ما حكم تعدد البيعات"قال:"أنا والله، أقول بكل اعتزاز: أن الإخوان المسلمين أخطر على الإسلام والمسلمين من كل أعداء الإسلام، وهذه آثارهم واضحة .... أعيد لكم قصة الخليج، ألم يجمعوا العالم الإسلامي كله ضد بلاد التوحيد، مع الملاحدة والزنادقة؟ ماذا فيه شر أكثر من هذا؟ الإمريكان واليهود والنصارى، والله كانوا يرحمون هذه البلاد، والإخوان المسلمون ما رحموا هذه البلاد، ولا عطفوا عليها، والله أمم الأرض كلها، بملاحدتها ونصاراها ويهودها؛ إنهم عطفوا على هذه البلدان ( ... ) والإخوان المسلمون أبدًا، ما فيه رحمة ولا عطف أبدًا، فمن شر على الإسلام والمسلمين؟ ثم الآن ينتشر الرفض على أكتافهم في العالم، وتنتشر البلايا والأمراض الفتاكة في الأمة على أيديهم، والثورات والفتن الماحقة التي تمحق الأمة، وتهئ الأمة من جديد للاستعمار لأدنى الدول (وأضرها) . . ."ثم ذكر أنهم يجاهدون في أفغانستان، ولا يعلنون الجهاد في الجزيرة، يعني في اليمن، ثم قال:"لماذا؟ لأنهم هم عملاء أمريكا، وعملاء اليهود، هم العملاء، ويرمون علماءنا الأبرياء بالعمالة والجاسوسية، وإلى آخره، أمريكا أرادت الجهاد في أفغانستان؛ فحرَّكوا العالم، لأن أمريكا تِبَى تجاهد، تدافع عن مصالحها، الآن ما تريد أن تجابه، لو أرادت أمريكا حربها، لطوتها اليمن في يومين وحدها ـ كذا في الشريط ـ لكن أمريكا ما تريد، كون دولة اليمن قائمة على الإخوان المسلمين وعلى حزب المؤتمر، فأمريكا ما تريد الحرب، واستعادة هذا الجزء، لو أرادت هذا؛ أشارت أدنى الإشارة، يمكن يأخذوها في ليلة ويوم؛ فالأمور صعبة ومعقدة، سياسة في غاية المكر والدهاء تحيط بالأمة، وأضرار الإخوان المسلمين ما نالت لا أمريكا ولا اليهود ولا النصارى، إنما أضراراها وأخطارها منصبة على الأمة الإسلامية، فافقهوا إن كان بقي عندكم شيئًا من الفقه، واعقلوا هذه الأمور. . . .اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت