فهرس الكتاب
وفي شريط:"الصدق" (2 / أ) ". . . . ووالله ما عرفنا أكذب من أبي الحسن وأتباعه، ما عرفنا أكذب منهم، ولا أشرس في الخصومة، وأفجر منهم. . . ."إلى أن قال في أصحاب شبكة"الاستقامة":"والله ما رأيت أسوأ من هذا الموقع، ولا أفجر من أهله. . ."اهـ
فتأمل إطلاقه:"أكذب"و"أفجر"!!
وفي شريط:"أثر الكتاب والسنة" (ب) قال:". . . . الإخوان المسلمين أخبث أهل البدع عندنا. . . والله هذه أفاعيل أهل البدع، وأنا أقول: الإخوان المسلمون أخبث أهل البدع، ولا يجوز أن نسميهم أهل سنة"اهـ.
ومعلوم أنه يطلق كلمة"أهل البدع"على الطوائف الكافرة أيضًا، فمع وصفه للإخوان بالقول بوحدة الوجود، وحرية الأديان، والميل إلى معسكرات الكفر، لحرب الإسلام والمسلمين، والباطنية، ولبس لباس الإسلام لتدميره. . . . إلى غير ذلك من أوصاف؛ فإنه يقول فيهم:"هم أخبث أهل البدع"!!! فلا تنخدع بهذا التنازل ولا بهذه التسهيلات!!!
ووصف الإخوان بأنهم:"إذا وصلوا إلى الحكم يكونون من أطغى الطغاة، كما في شريط:"التمسك بالكتاب والسنة" (2 / ب) "وأنهم إذا تمكنوا سيطبقون الإشتراكية أخطر من إشتركية ماركس ولينين"، كما في شريط:"الدفاع والعلم" (2 / أ) ."
وذكرهم في شريط:"من هم المرجئة" (أ) فقال:"وبدأوا يكيدون للدعوة السلفية مكائد لا نظير لها، ولأنهم درسوا خطط اليهود، وخطط النصارى، وخطط الماسونية، وخطط الميكافيليين، يقولون: لنرد مكائد أعداء المسلمين، وهم لا يريدون إلا الكيد لهذه البلاد، فكادوا لها مكايد، يعجز عنها كل أعداء الإسلام: الماسونية، واليهود، لو يعني فكَّروا في أخبث الخطط، وأرادوا تنفيذها في بلد إسلامي؛ يعجزون أن يصلوا إلى عشر معشار ما وصل إليه الإخوان المسلمين، لأنهم لبسوا رداء السلفية، ما هو رداء الإسلام، وجاؤوا يتظاهرون بالسلفية، وجاؤوا بمنهج سيد قطب"اهـ.
فها هو يصفهم بلبس رداء السلفية، وأنهم لم يقتصروا على لبس رداء الإسلام ـ كيدًا ومكرًا بالإسلام وأهله ـ بل أمنعوا وبالغوا في التلبيس، لأداء مهمتهم الباطنية الشيطانية