الصفحة 93 من 168

بأشد أنواع الدهاء؛ فلبسوا رداء السلفية أيضًا لضرب الإسلام ـ فهذه زندقة واضحة ـ ثم يصف أخبث خطط كل أعداء الإسلام، بأنها لا تصل إلى عشر معشار ما وصل إليه الإخوان المسلمون بخططهم!! أليس هذا كلامًا واضحًا في أن الإخوان أخبث وأكثر كيدًا للإسلام من كل أعداء الإسلام؟!! فمن يثق بعد ذلك في إنكار الشيخ ربيع إطلاقه لهذه الكلمة أونحوها؟!!

ويقول في شريط:"انقضاض الشهب السلفية" (2 / أ) :"فأنا لا أعرف أحدًا على وجه الأرض أصَّل مثل تأصيل عدنان تأصيلًا فاسدًا في غاية الضلال، أُصِّل لحماية البدع، ولكن الله الغيور على دينه. . . أنّا لا أعرف أحدًا أصّل للضلال مثل سيد قطب وعدنان، فأنا أعتقد في عدنان؛ أنه لا أحد على وجه الأرض الآن أصَّل مثل تأصيل سيد قطب وعدنان"اهـ، فأين هو من كتب وتأصيلات جميع أعداء الإسلام والسنة، من الملل والنحل المخالفة؟!!

إن هذا الرجل ليتكلم بكلام لا زمام له ولا خطام!! وإذا خاصم رجلًا جعله أخبث وأضر من على وجه الأرض، فإذا خاصم آخر؛ مدح الأول، أو هوّن من شأن ضرره!! وإذا خاصم ثالثًا؛ مدح الثاني، وهكذا، فهل هذا الرجل يوثق بما يقوله في خصمه مع هذه التهاويل والمجازفات، بل والأباطيل والضلالات؟!!

وقال في شريط:"انقضاض الشهب السلفية" (2 / أ) في وصفه كتب سيد قطب:". . .. المليئة بالضلالات في الأصول والفروع، وفي العقائد، وفي المنهج، وفي كل شئ، لا أضر ولا أضل منها. . . . اهـ. فهل لا توجد كتب عند الشيوعيين الذين ينكرون الرب عزوجل، وعند اليهود والنصارى، الذين ينسبون لله عزوجل الصاحبة والولد، وعند غلاة الحلولية، وغلاة الروافض والماسونية. . . .إلى غير ذلك من ملل ونحل، أَضل من كتب سيد قطب - على ما فيها من ضلالات -؟!!"

فهذا كلام كله يصب في مصبِّ واحد، وهو أن للشيخ ربيع كلمات وتهاويل، من وقف عليها؛ علم أنه يهون من شر وخبث وضلال وكيد الكفار والمبتدعين، أمام كيد وخبث وضلال وشر الفرق المعاصرة وقادتها!! وذلك في مقابل الجماعات التي لا تبالي بشرك القبور، وتهوِّن من شأن ذلك!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت