فهرس الكتاب
فهذا كله بخلاف ما نفاه الشيخ ربيع، وبخلاف ادعائه؛ أنه يقول فيهم:"أضر"لاغترار الناس بهم!! فها هو قال:"أضل"و"أشر"و"من أسوأ. . . ومن أخس"و"أسوأ. . . وأفجر وأكذب"و"من أطغى الطغاة و"أخبث"و"أعظم كيدا من جميع أعداء الإسلام. . . ."الخ."
ولقد رددت على قوله:"فلان أضر من اليهود والنصارى"في كتابي:"قطع اللجاج"ونقلت كلام الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ الذي عدّ هذا الإطلاق من الجهل وقلة الورع، فارجع إليه إن شئت.
وبعد هذا البيان لتناقضاته، وعدم الثقة بقوله هذا؛ نرجع إلى بقية كلامه في الفرق المعاصرة:
فقد قال في شريط:"الفرقة الناجية أصولها وعقائدها" (2/أ) :"الإخوان المسلمين فرقة ضالة، تنشر الفكر الباطني، هذا منهج الباطنية، كيف؟ جاءوا ليتسترون بالإسلام والسلفية، قريبين جدًا، يعني فرق بسيط بيننا وبينهم!! لكن الآن انكشفوا على حقيقتهم، أدركوا أنهم أقوياء، وأن شباب الجزيرة وراءهم: في المملكة، في اليمن، في البحرين، في عُمان، في الجزائر ومصر، أُوه، خلاص الآن نبدى اللي عندنا. . ."اهـ.
فتأمل هذا الكلام الصريح في اتهامهم بالنفاق والزندقة والباطنية!! وقد صرح ـ غير مرة ـ بأن من كان معهم؛ فهو منهم!! وعلى أسلوبه في محاكمة خصومه؛ فما حكم شباب البلاد التي ذكرها إذًا؟!!
وفي شريط:"نصيحة صريحة" (أ) قال:"راحوا جيَّشوا الشيوعيين، والروافض والباطنية ضد الشعب الأفغاني المسلم، الآن يجيِّشون الشيوعيين والروافض والباطنية، وتتعاون معهم الدول الشيوعية والهندوكية والبوذية لضرب الإسلام، على أيديهم الآن يُذبح أبناء الشعب الشعب الأفغاني على أيديهم، بالشيوعيين وبالروافض وبالباطنية، هذه ثمرة لهذا المنهج الخبيث، الذي يناصب العداء للمنهج السلفي، وما أنشئ إلا لمناهضة الإسلام والمنهج السلفي، ويُلبَّس لباس الإسلام والشعارات الطنانة، وهذه هي الحقيقية ...."وقد ذكر ولاءهم وتحالفهم مع الكفار على المسلمين إلى أن قال:"تريدون أدلة على فساد هذا المنهج بعد كل هذا؟ تريدون أدلة مادية على أن هؤلاء من أصلهم وأصل منهجهم"