فهرس الكتاب
: هو الفساد والضلال ومناصبة الإسلام الحق، فهل تريدوا أدلة أقوى من هذه على فساد هذا المنهج، وخبث أهله، وكيدهم للاسلام والمسلمين؟"أهـ"
فكل هذه المواضع - وغيرها كثير - تدل على أنه يراهم زنادقة منافقين خبثاء، يريدون ويتعمدون ضرب الإسلام وأهله، ويتعاونون في سبيل هذه الغاية القبيحة مع كل الأديان والاتجاهات، لا أنهم - في الجملة - يريدون الخير، وعندهم تَدَيُّنٌ وحبٌّ للإسلام، لكنهم زاغوا عن المنهج الصحيح، منهج أهل السنة والجماعة، إلا من رحم ربك!! فأي فرق بين هاتين النظريتين؟ وأي بون بين منافق باطني زنديق عليم اللسان، وصادق محب للخير، إلا أنه ضل السبيل؟!!
ومما يؤكد لك نظرته العجيبة المريبة في هذه الجماعات؛،أنه قال في شريط:"نصيحة صريحة" (أ) :"فمن واجب من يعرف هذا - أي المناهج الحزبية - من أمثالي: أن يُحَذِّر الشباب من مكايد هؤلاء، لأنهم والله لا يريدون للأمة خيرًا، ولو أرادوا بالأمة خيرًا، وأرادوا للإسلام أن يسود، وأهله أن يعزوا؛ لما سلكوا هذه الطرق الملتوية، ولكنهم يتعاونون مع أعداء الإسلام، لإضعاف الإسلام والمسلمين. . . ."أهـ
وقال في شريط:"التنظيمات والجماعات" (1/أ) :"إنما هي شعارات للتضليل واحتواء الناس، حتى يصلوا إلى الغاية التي يرفعون هذه الشعارات من أجلها، ثم بعد ذلك؛ ينبذون الإسلام وراءهم ظهريًا"أهـ فهل بعد هذا شك في كون الرجل غاليًا مجازفًا، وهاهو يؤكد كلامه وتعميمه بالقسم بالله عزوجل؟!!.
فالذي لا يريد للإسلام أن يسود، ولا لأهله أن يعزوا، ولا يريد للأمة خيرًا ويتعاون مع أعداء الإسلام والمسلمين لإضعاف الإسلام والمسلمين، وينبذ الإسلام وراءه ظهريًا، إذا تمكن، ويبني دينه ومنهجه على أنقاض التوحيد، ويشيد الكنائس .... الخ ما يقوله، هل هذا مسلم؟!! ولهذا بقية ستأتي في المسألة رقم (11) من هذا الفصل -إن شاء الله تعالى-
9 ـ وفي شريط:"وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة" (2 / أ) قال:"ما في على المسلمين أشد من خطر اليهود والنصارى، طيب هل سمعتم بأحد في هذه البلاد تهوّد أو تنصر، هاه؟!! لكن الذين وقعوا في حبائل أهل البدع والضلال ما أكثرهم، ما أكثرهم، هل فكََّر الروافض في يوم من الأيام أن يدخلوا السودان، وإفريقيا، وغيرها"