الصفحة 98 من 168

وفي شريط:"الفرقة الناجية أصولها وعقائدها" (2/أ) قال:"الإخوان المسلمين فرقة ضالة، تنشر الفكر الباطني، هذا منهج الباطنية، كيف جاءوا ليتسترون بالإسلام والسلفية، قريبين جدا، يعني فرق بسيط بينا وبينهم!!!! لكن الآن انكشفوا على حقيقتهم"إ هـ.

فما حكم هؤلاء المتسترين بالإسلام وبالسلفية للطعن في الإسلام والسلفية؟!! وقد سبق أن وصفهم بفواقر أخرى، وصرح بأنهم غير معذورين، لأن هذا معلوم بالاضطرار من دين الإسلام، فما حكم هؤلاء عنده وعند من يصدقه فيما يطلقه من القول؟!! نبئوني بعلمٍ إن كنتم صادقين!!

هذا، وقد سبق في المسألة (8) من هذا الفصل نقولات كثيرة عن الشيخ في هذا.

12 ـ وفي شريط:"ما حكم تعدد البيعات" (أ) ذكر الشيخ الخلاف الموجود بين قادة الأفغان، ثم ذكر أن جميل الرحمن ـ رحمه الله ـ قال لهم:"وحِّدوا لي بين اثنين فقط، ألِّّفوا لي بين اثنين، وأنا أنضم إليهم، فما اجتمعا، أبوْا إلا تفريق الجهاد والمجاهدين، المهم مع تفرقهم، والعداء المستحكم بينهم، اجتمعت قلوبهم على بغض التوحيد وأهله، فاتجهوا إلى"كُنَر"فاستأصلوا هذه الإمارة الناشئة، التي تطبق الشريعة الإسلامية، إذًا ما مرضهم، وداؤهم الأصيل؛ إلا بغض التوحيد وأهله، فهم يبغضون هذه البلاد، لا بالمنكرات الموجودة، التي يدندنون حولها، لا والله، يدندنون حولها دندنة ابن سبأ، والمختار، وأمثالهم، ممن عُرفوا بالكيد والخبث والمكر، يُظهرون الشعارات الإسلامية، وهم يبطنون العداء للتوحيد والسنة، أتظنون أن لو قامت لهم دولة في بلاد التوحيد، أن يبقى للتوحيد أي أثر؟ لا، ستشاد الكنائس. . . ."إ هـ.

وهذا اتهام بالزندقة لا شك في ذلك!! فما حكم من يبغض التوحيد وأهله؟!! أليس الله عزوجل يقول في وصف بعض المرتدين: (إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم، ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم) ؟!! محمد (25 ـ 26) فإذا كان هذا حال من أطاع ـ في بعض الأمر ـ من كره ما نزل الله؛ فما حال من يبغض التوحيد وأهله، ولا يريد أن يَبْقَى للتوحيد أثر، ويشيد الكنائس إن تمكن؟ أيكون هذا مسلمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت