وسلم، ورضي الله عنهم؛ فحق كله، وهذا ما أدين الله تعالى به، وكتبي في ذلك مشهورة ومطبوعة منذ عدة سنوات، وما صدر مني من عبارات خاطئة في لفظها لا في العقيدة - وإلا فمكانة الصحابة الجليلة عندي مشهورة- ومع ذلك فقد أعلنت تراجعي عن تلك الألفاظ، وشكري لمن كان سببا في بيان ذلك، مع عدم المبالاة بقصده ونيته، وقد ذكرت هذا في عدة مواضع من الكتب والأشرطة، إلا أن الشيخ ربيعًا لم يقبل ذلك، فما معنى توقيعه على هذا البيان، بوجوب التوبة على من صدر منه شيء يُشعر بالتنقص لأحد من الصحابة، إذا كان لا يقبل ذلك؟ وهل التوبة عند الشيخ ربيع هي تلك التوبة المعروفة في ديننا؟ أم أنها توبة بني إسرائيل: (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم) !!.
على أن له بلايا منشورة في الخلق، لم يعلق عليها إلا بالسكوت المخزي المريب!!!
أي ومع أنني قد صرحت بتراجعي عما صدر مني، وأسفي على ذلك، وشكري لمن كان سببا في ذلك؛ فالشيخ ربيع له كلمات أشد من ذلك في الصحابة -بل وفي بعض الأنبياء، وله كلام في جبريل عليه السلام- بل عنده كلام له صلة بالرب عزوجل، في عدة مواضع - ولم يتراجع عن ذلك، ولم يطالبه أتباعه هؤلاء الذين يظهرون الغيرة على الصحابة بالتراجع- وقد وضحت ذلك كله في أشرطة، أرسلتها له نصيحة سرية، لا يعلم بها إلا الله عزوجل، وبعض من كان يعمل معي -ممن لا بد منهم- في تجهيز المادة من مصادرها، وسميتها:"البديع في نصح الشيخ ربيع"كل هذا ليراجع نفسه في هذا وغيره، مما هو مذكور في هذه الأشرطة التسعة، -مع أنه صاحب تشهير وتهويل لا يعلمه إلا الله عزوجل، فلم أعامله بطريقته، بل عاملته بالفضل قبل العدل- وحتى الآن فإنه رافض استلامها، مما يجعلني -إن شاء الله تعالى- أقوم بنشرها، ليسمعها القاصي والداني من العلماء، وطلاب العلم، ويُعرف ماذا عند الشيخ من أمور خطيرة تخالف منهج العلماء سلفًا وخلفا، وقد فعلتُ، فنفع الله بذلك، ومع أن الكلام في ذلك ليس موضوع هذه الحلقة، لكن هكذا قدر الله ذكر ذلك، فنرجع لموضوعنا، فأقول: