فهرس الكتاب
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (والصواب:- أن يحمد من حال كل قوم ما حمده الله ورسوله ويذم من حال كل قومٍ ما ذمه الله ورسوله كما جاء به الكتاب والسنة) ا. هـ.
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (والصواب:- الذي عليه المحققون أنه ميت وأنه لم يدرك الإسلام ولو كان موجودًا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لوجب عليه أن يؤمن به ويجاهد معه، كما أوجب الله ذلك عليه وعلى غيره ولكان يكون في مكة والمدينة ولكان يكون حضوره مع الصحابة للجهاد معهم وإعانتهم على الدين أولى به من حضوره عند قوم كفار ليرقع لهم سفينتهم ولم يكن مختفيًا عن خير أمة أخرجت للناس، ثم ليس للمسلمين به وأمثاله حاجة لا في دينهم ولا في دنياهم فإن دينهم أخذوه عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -) ا. هـ