فهرس الكتاب
قال ابن القيم رحمه الله تعالى (وقد اختلفوا في مفسر الضمير من قوله تعالى ... {وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا} فقيل:- هو الإيمان لكونه أقرب المذكورين وقيل هو الكتاب فإنه النور الذي هدى به عباده والصواب:- أنه عائد على الروح المذكور في قوله {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ... الآية} فمسمى وحيه روحًا ونورًا) ا. هـ.
قال أبو العباس رحمه الله تعالى (والصواب:- أن هذه السورة لم تتعرض للقتال لا بأمرٍ ولا نهي بل مضمونها البراءة من دين الكفار وهذا أمر محكم لا ينسخ أبدًا) ا. هـ.
32 - {هل الهدنة مع الكفار تكون مؤبدة أم مؤقتة؟}
قال أبو العباس رحمه الله تعالى (والصواب:- هو القول الثالث وهو أنها تجوز مطلقة ومؤقتة، فأما المطلقة فجائزة غير لازمة يخير بين إمضائها وبين نقضها وأما المؤقتة فلازمة) ا. هـ.