الصفحة 27 من 351

33 - {ما الذي بدل في الكتب المتقدمة}

قال أبو العباس رحمه الله تعالى (ومما تسلمه النصارى في فرقهم أن كل فرقة تخالف الأخرى فيما تفسر به الكتب المتقدمة ومما تسلمه اليهود أنهم متفقون على أن النصارى تفسر التوراة والنبوات المتقدمة على الإنجيل بما يخالف معانيها وأنها بدلت أحكام التوراة فصار تبديل كثير من معاني الكتب المتقدمة متفقًا عليه بين المسلمين واليهود والنصارى وأما تغيير بعض ألفاظها ففيه نزاع بين المسلمين والصواب:- الذي عليه الجمهور أنه بدل بعض ألفاظها كما ذكر ذلك في مواضعه) ا. هـ.

34 - {ما الفرق بين دعاء الله بأسمائه الحسنى والإخبار بها عنه}

قال أبو العباس رحمه الله تعالى (والصواب القول الثالث وهو أن يفرق بين أن يدعى بالأسماء أو يخبر بها عنه فإذا دعي لم يدع إلا بالأسماء الحسنى كما قال تعالى {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ} وأما الإخبار عنه فهو بحسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت