فهرس الكتاب
الله في خلقه كذا وكذا, الأمر الذي كان, فيهبط الخبر من سماء إلى سماء حتى ينتهي إلى سماء الدنيا فيتحدثون به فتسترقه الشياطين بالسمع على توهم واختلاف ثم يأتون به إلى الكهان من أهل الأرض فيحدثونهم فيخطئون ويصيبون فيحدث الكهان )) وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن الكهان قد كانوا يحدثوننا بالشيء فيكون حقًا قال (( تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيفذ منها في إذن وليه فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة ) )وروى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول (( إن الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم ) )وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال (( إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانًا لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم, قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومسترقوا السمع هكذا بعضهم على بعض, فيسمع الكلمة فيلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما