فهرس الكتاب
ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة, فيقال:- أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا, كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء )) ورواه محمد بن إسحاق عن الزهري وقال في آخره (( ثم إن الله تعالى حجب الشياطين عن السمع بهذه النجوم فانقطعت الكهانة فلا كهانة ) )ورواه معمر عن الزهري وقال:- فقلت للزهري أوكان يرمى بها في الجاهلية؟ قال نعم, فقلت:- يقول الله تعالى {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ... الآية} قال:- غلظت واشتد أمرها حين بعث النبي - صلى الله عليه وسلم -) ا. هـ. وخلاصته أن الشهب كان يرمى بها من قبل إلا أنه بعد البعثة غلظ فيها وشدد والله أعلم.
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (وزعم قوم من المبطلين متفلسفة ومتصوفة أنه لا فائدة أصلًا - أي الدعاء - فإن المشيئة الإلهية والأسباب العلوية إما أن تكون قد اقتضت وجود المطلوب وحينئذٍ فلا حاجة إلى الدعاء أو لا تكون اقتضته وحينئذٍ فلا ينفع الدعاء، وقال قوم ممن تكلموا في العلم:- بل الدعاء علامة ودلالة على