الصفحة 31 من 351

حصول المطلوب، وجعلوا ارتباطه بالمطلوب ارتباط الدليل بالمدلول، لا ارتباط السبب بالمسبب بمنزلة الخبر الصادق والعلم السابق والصواب:- ما عليه الجمهور من أن الدعاء سبب لحصول الخير المطلوب أو غيره كسائر الأسباب المقدرة والمشروعة وسواءً سمي سببًا أو شرطًا أو جزءًا من السبب فالمقصود هنا واحد فإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا ألهمه دعاءه والاستعانة به) ا. هـ.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (روى سعيد بن منصور في سننه، حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن معرور بن سويد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال (( خرجنا معه في حجة حجها فقرأ بنا في الفجر بـ {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ} و {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} في الثانية فلما رجح من حجته رأى الناس ابتدروا المسجد فقال:- ما هذا؟ قالوا:- مسجد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:- هكذا هلك أهل الكتاب قبلكم، اتخذوا آثار أنبيائهم بيعًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت