الصفحة 69 من 351

قال ابن القيم رحمه الله تعالى (والصواب أن التسمي باسمه جائز والتكني بكنيته ممنوع, والمنع في حياته أشد والجمع بينهما ممنوع منه) ا. هـ.

قال ابن القيم بعد أن ذكر الخلاف (والصواب خلاف القولين فإن العلم بالتاريخ متعذر ولا تعارض بين الحديثين فإنه لم ينه عن إطلاق العتمة بالكلية وإنما نهى عن أن يهجر اسم العشاء وهو الاسم الذي سماها الله به في كتابه ويغلب عليها اسم العتمة, فإذا سميت العشاء وأطلق عليها أحيانًا العتمة فلا بأس والله أعلم, وهذا محافظة منه على الأسماء التي سمى الله بها العبادات فلا تهجر ويؤثر عليها غيرها كما فعله المتأخرون في هجران ألفاظ النصوص وإيثار المصطلحات الحادثة عليها ونشأ من هذا من الجهل والفساد ما الله به عليم) ا. هـ.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى (واختلفوا في وجوب الرد عليهم فالجمهور على وجوبه وهو الصواب وقالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت