الصفحة 1 من 5

للدكتور/ نبيل الطويل

باكستان

الخمر هي أقدم المواد المخدرة وأوسعها استعمالا، وتشير التقارير الواردة من مختلف البلاد إلى أن نسبة الإضرار بالصحة، والتمزق الاجتماعي الناتجين عن تعاطيها هي في ارتفاع كبير ومطرد"وفي العالم الثالث بخاصة، حيث تأثيره أكثر- تدميرا، ازداد استهلاكها زيادة هائلة في ربع القرن الأخير. ولقد أثبتت البحوث العلمية المتراكمة الصلة الطردية بين إنتاجها واستهلاكها، وبين استهلاكها وضخامة مشكلاتها على الأصعدة الصحية والأخلاقية والاقتصادية."

وأغلب الإنتاج التجاري للخمور يتم في الدول الصناعية التي تصدر الكثيرمنها للعالم الثالث بخاصة بعد أن استقر سوق الخمر في الدول المتقدمة على حد معين. والشركات العالمية المتعددة الجنسية هي العامل المهم في تسويق هذا المخدر في العالم الثالث الفقير بل وتسهم أيضا في تمويل صناعته المحلية هناك، وفي بعض البلاد المسلمة بالذات، وهذه بعض ملامح الصورة المأساوية في المجتمعات المسلمة.

ا- كان استهلاك نيجيريا من مشروب- البيرا- عام 1970 م (160 مليون) لتر إنتاجًا محليًا واستيرادًا، وأصبح عام 1976 م (448 مليون) لتر.

2 -ارتفعت نسبة استهلاك الفرد من (البيرا) في دولة الكاميرون من 5 لترات عام 1965 م إلى 1. 33 لترًا عام 1981 م.

3 -صنع محليا في السودان (17 مليون) لتر من (البيرا) عام 1975 - 1976 م وكانت أقل بكثير من الاستهلاك، بينما كان الإنتاج المحلى عام 1973 م 6. 8 مليون فقط.

4 -صنع في المغرب العربي (الجزائر، تونس، مراكش) وتركيا ما مجموعه خمسة ملايين هكتو لتر من النبيذ في العام 1980 م- حسب الإحصاءات الرسمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت