الصفحة 5 من 5

يحب إذن أن تكون عقيدة الإسلام السد المنيع أمام طوفان الخمر وأضراره، فهي وحدها المنجية من عذاب الدنيا والآخرة، وعلى هذا الأساس فإن كل من يقاوم أسلمة المجتمع والدولة ليس جاهلا فقط بل ساذجا (عبيطا) يسهم في تثبيت الويلات وزيادتها على نفسه ومجتمعه ومواطنيه.

ومن التدابير العملية الأخرى الرديفة الواجبة لزيادة تحصين المؤمن ومجتمعه.

أولا: التوقف عن إنتاج المشروبات الكحولية محليا- في عالمنا المسلم- وإيقاف استيرادها كليًا وحتى لا يخسر المواطنون المستثمرون في صناعة وبيع الكحول أموالهم نقترح عليهم تحويلها إلى مصانع للمشروبات الأخرى غير الكحولية وهذا ما يدعو له الخبراء والعقلاء وكل ذي حس سليم: عصير العنب مكان النبيذ وذلك ما يدعو إليه ويعمل على تحقيقه الآن سكرتير أكبر حز ب شيوعي في العالم السيد غورباتشوف، ونسوق هذا الاقتراح والمثل لمن يهمهم الأمر من صانعي الكحول في المجتمعات المسلمة- القطاع العام والقطاع الخاص على السواء، ليعلموا أن ليس هناك أي تضارب بين متطلبات الأخلاق والصحة العامة ومتطلبات الاقتصاد السليم، وليطمئنوا فتطبيق الشريعة الإسلامية الغراء لن يحرمهم مكاسبهما بل سيخفف من أوزارهم ويحول أعمالهم وأرباحهم من الحرام الخبيث إلى الحلال الطيب، ولعل الله يغفر لهم بعفوه، ما تقدم من ذنوبهم.

ثانيا: قطع الطلب للمشروبات الكحولية بالطرق التالية:

أ- التربية الإسلامية الصحيحة الواعية في البيت ودور العلم والشارع.

ب- ترتيب أوقات الفراغ واللهو المباح للفتيان والفتيات والشباب في نشاطات رياضية وثقافية وجهادية.

ج- العدل الاجتماعي وتوفير العمل لكل قادر.

د- توطيد الاستقرار والأمن نفسيا وماديا للشعب بعامة وللشباب بخاصة.

هـ- إزالة كل دعوة أو دعاية مغرية بتناول المخدرات على أنواعها، سواء بطريقة مباشرة أو غير ذلك في أجهزة الإعلام جميعًا، وأسلمة أجهزة الإعلام، فأجهزة الإعلام في العالم الثالث خاضعة لأجهزة إعلام الغرب ... وكلها (ملغومة) باليهود.

و- إيقاف مد عملية التغريب بالتوجيه الصحيح والبرامج التعليمية النابعة من تراثنا ومصلحتنا، والتثقيف الصحي لتغيير أنماط الحياة، بالتعويد منذ الصغر، على الأنماط الصالحة نفسا وبدنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت