الصفحة 44 من 148

فسألته: إذا قيل إن عامة من كان وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه، وهم مسافرون مثله، أكثر ممن صلى معه من أهل مكة، بخلاف المسافر الواحد يصلي بجماعة مقيمين؟

فأجاب: الوصف الذي علّق به النبي - صلى الله عليه وسلم - الحكم هو السفر لا الكثرة.

مسألة (163) ... (12/ 6/1418 هـ)

سألت شيخنا رحمه الله: مسافر دخل مسجدًا في الطريق ليصلي العشاء فوجد جماعة مسافرين يصلون، فدخل معهم، فتبين له أنهم يصلون المغرب، فماذا يصنع إذا قام إمامه إلى الثالثة؟

فأجاب: الأولى أن ينفصل ويسلم، ولا يلزمه البقاء في جلسته إلى عودة إمامه. أو يقوم مع إمامه إلى الثالثة، فإذا سلم الإمام أتى برابعة.

مسألة (164) ... (8/ 8/1418 هـ)

سئل شيخنا رحمه الله: عن مسافر أراد أن يصلي المغرب والعشاء فصلى، المغرب مع جماعة، ثم جاءت جماعةُُ أخرى لم يصلوا المغرب، فدخل معهم بنية العشاء، وحين قاموا إلى الثالثة نوى الانفصال وسلم من ركعتين قصرًا للعشاء. فما حكم صنيعه؟

فأجاب: صحيح، لأن صلاة المغرب ليست من الصلوات المقصورة حتى نلزمه بمتابعة الإمام، كما لو صلى العشاء خلف إمام مقيم. وله أن يتابعهم ثم يأتي برابعة. أو يبقى جالسًا بعد الثنتين حتى يرجعوا إليه ويسلم معهم.

` ... مسألة (165) ... (12/ 7/1417 هـ)

سألت شيخنا رحمه الله: ما هو ضابط المطر الذي يبيح جمع الصلاتين؟

فأجاب: ما تحصل به المشقة؛ إما لغزاته ما يسمى عندنا (الوبل) ، أو لحصول مستنقعات توجب المشقة في بلوغ المسجد، أو يصحب بريح باردة. فمداره على المشقة. أما أن يكون خفيفًا، ويجمعون لتوقع زيادته، فلا. ومن جمع من غير مسوغ شرعي وجبت عليه إعادة الصلاة المجموعة.

` ... مسألة (166) ... (20/ 4/1421 هـ)

سألت شيخنا رحمه الله: إذا كان الإمام لا يرى صحة جمع العصر مع الجمعة في المطر، وعامة أهل بلده على مذهب يجيز ذلك، فهل يوافقهم؟

فأجاب: لا. بل يبين لم الحق. إلا أن يخشى فتنة. وقد حصل مطرُ في جمعتين في عهده - صلى الله عليه وسلم - ولم يجمع معهما العصر، كما في حديث الاستسقاء في الجمعة (11) .

` ... مسألة (167) ... (20/ 4/1421 هـ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت