الصفحة 79 من 148

فسئل: لو اعتمر بعدها عمرة ثانية، ألا يحصل الحل؟

فأجاب: يبقى أمر النية. فهو لم ينو بالثانية التحلل من إحرامه الأول. فالخلاصة أن عليه أن يعود في ملابس إحرامه ويتم عمرته.

فسألته: فإن أتبع العمرة المذكورة أولًا حجًا فيما بعد؟

فأجاب: أحسنت، هنا يقال إنه صار قارنًا تلقائيًا، فيحل بحجة.

فسألته: فإن وقع بعد تلك العمرة الناقصة عقد نكاح؟

فأجاب: يؤمر بتجديده، لكونه وقع حال إحرام.

مسألة (310) ... (20/ 11/1417 هـ)

سألت شيخنا رحمه الله: متمتع أفسد أحد طوافيه: طواف العمرة، أو طواف الإفاضة، وجهل أيهما فماذا عليه؟

فأجاب: إن كان الفاسد طواف العمرة، فقد تحول إلى القران تلقائيًا. وإن كان الفاسد طواف الإفاضة، فعليه قضاؤه، ويحسن أن يذهب إلى مكة فيحرم بعمرة من الميقات، فإذا فرغ من عمرته طاف طواف الإفاضة. فإن جهل أيهما اعتبره الثاني. أي أن الفاسد طواف الإفاضة.

` ... مسألة (311) ... (1/ 1/1420 هـ)

سألت شيخنا رحمه الله: امرأة أحرمت بعمرة، ثم حاضت فرفضت إحرامها، وعادت مع أهلها، ثم إنها اعتمرت بعد ذلك عدة مرات، دون أن تنوي إتمام الأولى، وتزوجت فما الحكم؟

فأجاب: الصحيح أنها باقية على إحرامها، ويلزم تجديد عقد النكاح.

فسألته: إن كانت قد نسيت رفضها لعمرتها، وذكرها أحد بعد سنين.

فأجاب: إن صدقته لزمها ما سبق.

مسألة (312) ... (23/ 12/1419 هـ)

سألت شيخنا رحمه الله: امرأة نزلت عليها الدورة الشهرية قبل طواف العمرة،

فتركت العمرة، ثم عادت مع أهلها إلى بلدها، ثم شرعت في عمرة ثانية

فكيف تصنع؟

فأجاب: على المذهب ــ وهو الصحيح ــ أنها بقيت محرمة منذ عمرتها الأولى فعليها إذا أتمت عمرتها الثانية أن تقضي الأولى. ويرى ابن حزم أن الحج والعمرة كسائر العبادات إذا خرج منه صاحبه حلَّ منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت