أسس هذه الدار فضيلة الشيخ/ عبدالله بن محمد المعتاز، مدير إدارة المساجد والمشاريع الخيرية -سابقًا- منذ خمسة عشر عام تقريبًا.
وقد اتخذت الدار منهجًا واضحًا منذ البداية وهو العمل على خدمة كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد وجدت المناخ المناسب في تلك البلاد المباركة حيث التشجيع المستمر من الجهات الرسمية والشعبية والجمعيات الخيرية، فحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أيده الله- الذي لا يدخر وسعًا في دعم مثل هذه الجهود، لتكون المملكة العربية السعودية كعادتها مصدرًا للخير العميم للأمة الإسلامية وشعوبها، ومنارة للعلم والعلوم الإسلامية.
فقد قامت الدار بترجمة كتاب (المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير) إلى اللغة الإنجليزية وأصدرته في 10 مجلدات، وهو عمل غير مسبوق في العالم.
وقد أوجزت مداخلتي هذه في عدة محاور هي:
-أهمية كتب السنة والسيرة النبوية وحاجة غير الناطقين باللغة العربية إليها.
لا يخفى عليكم ما لكتب السنة والسيرة النبوية من أهمية في حياة المسلم، حيث جاءت السنة المطهرة مبينة لأحكام الله عز وجل وراسمة للمسلم طريق الهداية والرشاد، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -"تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه"، وجاءت كتب السيرة النبوية لتبين لنا ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في نهاره وليله وحركاته وسكناته وتعامله - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابه وزوجاته وحتى أعدائه، لنضع لنا نموذجًا نقتدي به في حياتنا.
لذا كان المسلمون غير الناطقين بالعربية في حاجة ماسة إلى ترجمة كتب الحديث والسيرة النبوية إلى لغاتهم حتى يستطيعوا فهم ما أوجب الله عليهم وما سنه نبيهم محمد - صلى الله عليه وسلم -.
-فكرة ترجمة كتب السنة والسيرة النبوية إلى لغات مختلفة أولها الإنجليزية والأردية وأسماء هذه الكتب، وكذلك بعض المشاريع المستقبلية.