اللهم انشر لنا رحمتك وهيئ لنا من أمرنا مرفقا.
يقول العلامة الشنقيطي رحمه الله تعليقا على قوله تعالى: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} [الكهف: 18] : (واعلم أن ذكره جل وعلا في كتابه هذا الكلب- وكونه باسطا ذراعيه بوصيد كهفهم في معرض التنويه بشأنهم- يدل على أن صحبة الأخيار عظيمة الفائدة) [أضواء البيان57/4]
فعَطِّرْ أنفاسك بصحبتهم (هم القوم لا يشقى بهم جليسهن) ولا تتدنس بصحبة نافخي الكير
قوله تعالى: {فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا} [الكهف: 19]
في هذه الآية دلالة على أنه لا بأس على الإنسان أن يطلب أطيب الطعام.
ومما يشهد لذلك من السنة إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لبلال رضي الله عنه لما باع التمر الرديء بالجيد ليطعم النبي صلى الله عليه وسلم منه ولم ينهه عن تقصد ذلك ولم يقل (هذا ترفه اتركوا طلب الأطيب)
[مستقى من تفسير شيخنا العثيمين رحمه الله]