فهرس الكتاب
ص 551 , وَهُوَ اَلْمُعَارَضَة لِلْعَرَبِيَّةِ بِسِوَاهَا مِنْ اَللُّغَات وَهُوَ مَا كَتَبَ فِيهِ اَلْفُصُول
اَلْعِدَّة: عَنْ تَنَاظُر اَلْعَرَبِيَّة وَاللُّغَات تَنَاظُرهَا وَالْيُونَانِيَّة تَنَاظُرهَا وَاللَّاتِينِيَّة
, وَهَذَانِ التناظران مَنْشُورَانِ فِي مَجَلَّة اَلْمُجَمَّع ثُمَّ تُنَاظِرهَا اَلْفَارِسِيَّة وَاللُّغَات
اَلْمُنْدَثِرَة اَلْقَدِيمَة والسكسونية , الخ كُتِبَتْ بِطَرِيقَتِهِ وَاتِّجَاهه اَلْمَعْرُوف مِنْ رَدّ
كَلِمَات هَذِهِ اَللُّغَات اَلْأُخْرَى إِلَى جُذُور لُغَوِيَّة عَرَبِيَّة مِمَّا يَطْمَئِنّ إِلَيْهِ غَيْر وَاحِد
مِنْ اَلْكِتَاب وَأَخَذُوهُ عَلَى اَلرَّجُل فِي مَجَلَّة مَجْمَع اَللُّغَة اَلْعَرَبِيَّة نَفْسه وَهُوَ مَالًا
تُتْبِعهُ بِشَيْء فَنَخْرُج عَنْ اَلْأَصْل اَلْأَوَّل اَلَّذِي فَرَغْنَا لِلْحَدِيثِ عَنْهُ وَهُوَ اَلتَّطَوُّر
اَللُّغَوِيّ فِي أُولَئِكَ اَلْإِخْصَائِيِّينَ وَمِنْ أَجْله عَرَجنَا عَلَى كِتَاب اَلْأُسْتَاذ أنستاس
مِنْهُمْ فَإِذَا هُوَ كَمَا اِنْتَهَيْنَا - لَا يَبْلُغ فِي اَلْحَدِيث عَنْ اَلتَّطَوُّر مَبْلَغًا مِمَّا عَرَفَتْ
اَلْعَرَبِيَّة مَثَله فِي دَرْس اَلْغَرْبِيِّينَ بَلْ فِي دُرُوس بَعْض اَلشَّرْقِيِّينَ أَنْفُسهمْ عَلَى مَا
سَنَضَعُ بَيْن يَدَيْك مِنْ ذَلِكَ قَرِيبًا وَسَنَعُودُ إِلَى بَيَان مَا خَسِرَتْ اَلْحَيَاة اَللُّغَوِيَّة
وَالْإِصْلَاح اَللُّغَوِيّ بِإِهْمَال هَؤُلَاءِ اَلْإِخْصَائِيِّينَ اَلْعِنَايَة اَلْمَوْفُورَة بِتَطَوُّر اَللُّغَة
تَفْكِيرًا وَدَرْسًا بَعْد أَنْ نَنْظُر إِلَى:
اَلتَّطَوُّر اَللُّغَوِيّ
فِي اَلْبِيئَات اَلْأُخْرَى
وَنُرِيد بِهَا مَا عَدَّا بِيئَة أُولَئِكَ اَلْإِخْصَائِيِّينَ اَلْمَجْمَعِيِّينَ نُقَسِّم تِلْكَ اَلْبِيئَات إِلَى
عَامَّة وَخَاصَّة. . وَنُرِيد بِالْعَامَّةِ بِيئَات اَلتَّأْلِيف وَالتَّفْكِير وَالتَّنْظِيم لِلُّغَةِ
اَلْعَرَبِيَّة فِي اَلْحَيَاة وَمَرَاحِل اَلتَّعْلِيم اَلَّتِي قَبْل اَلْعَالِيَة ثُمَّ نُرِيد بِالْخَاصَّةِ
اَلْبِيئَة اَلْعُلْيَا فِي دِرَاسَة اَلْعَرَبِيَّة وَبِحَثِّهَا كَالْجَامِعَاتِ وَمَا إِلَيْهَا إِذْ عِنْدهَا
يُرْجَى اَلطُّمُوح لِلْغَدِ اَلْأَرْقَى والتشوف لِلْمُسْتَقْبَلِ اَلْأَسْمَى.
وَسَتُلِمُّ مِنْ أَمْر هَذِهِ اَلْبِيئَات بِالْمِصْرِيَّاتِ مِنْهَا وَبِمَا نَعْرِف مِنْ غَيْر اَلْمِصْرِيَّات مِنْ
اَلْأَقْطَار اَلْعَرَبِيَّة مُقَدِّرِينَ أَنَا لَا نَعْرِف مِنْ تِلْكَ اَلْبِيئَات غَيْر اَلْمِصْرِيَّة كُلّ شَيْء
رَغْم قُوَّة اَلِاتِّصَال اَلْفَرْدِيّ وَالِاجْتِمَاعِيّ فَلَا يَبْتَئِس أَبْنَاء تِلْكَ اَلْبِيئَات إِذَا مَا
فَاتَنَا مِنْ نَشَاطهَا شَيْء أَوْ خفى عَلَيْنَا مِنْ اَلتَّيَّارَات اَللُّغَوِيَّة شَيْء فَذَلِكَ شَيْء
نُقَدِّرهُ مُنْذُ اَلْآن وَنَشْعُر بِهِ شُعُورًا وَاضِحًا.
وَفِي اَلْبِيئَات اَلْعَامَّة مِنْ حَيْثُ اَلتَّأْلِيف اَلْمَدْرَسِيّ أَوْ مَا إِلَيْهِ فِي الشئون اَللُّغَوِيَّة
لَا تَجَدُّد ذَا قِيمَة مِنْ اَلْحَدِيث عَنْ اَلتَّطَوُّر اَللُّغَوِيّ لِلْعَرَبِيَّةِ بَلْ نَجِد عَكْس هَذِهِ
اَلنَّظْرَة اَلصَّحِيحَة فَجَمْهَرَة اَلْكَاتِبِينَ يَشْعُرُونَ أَنَّ لُغَة اَلْحَدِيث وَالْحَيَاة اَلَّتِي تُحَيَّا
بِهَا اَلْمَلَايِين فِي اَلْأَقْطَار اَلْعَرَبِيَّة لَيْسَتْ فِي شَيْء مِنْ اَلصِّلَة بِالْفُصْحَى فَضْلًا عَنْ
أَنْ تَكُون تَطَوُّرًا لَهَا وَإِنَّمَا هَذِهِ اَلْعَامِّيَّة رِجْس وَوَبَاء يُتَّقَى وَهَكَذَا تَسْمَع اَلْكَثِير