كذلك ، وكان الحرف الذي هو متحرك بها ثابتا غير محذوف لم ينقل عنه ، ولذلك لم تنقل الحركة التي تجب للّام فِي مصطفون والأعلون ونحوهما إلى ما قبلها ، كما نقل فِي قاضون وغازون ورامون . وعلى هذا لم يقدّر حذف الحركة من الألف فيمن روى:
كأن لم تري قبلي أسيرا يمانيا «1» وقوله:
ولا ترضّاها ولا تملّق «2» ونحو ذلك ، كما قدرنا حذفها من قوله:
أ لم يأتيك والأنباء تنمي «3» و: لم تهجو ولم تدع «4» لأن الياء قد جاء متحركا فِي نحو:
غير ماضي «5»
(1) تقدم هذا البيت ص 93 .
(2) تقدم هذا البيت ص 93 .
(3) عجزه .
بما لاقت لبون بني زياد والبيت مطلع قصيدة لقيس بن زهير العبسي فِي إبل للربيع بن زياد العبسي ، استاقها قيس وباعها بمكة ، لأن الربيع كان قد أخذ منه درعا ولم يردها عليه . انظر الخصائص: 1/ 333 ، وشرح شواهد الشافية/ 48 .
(4) البيت بتمامه:
هجوت زبان ثم جئت معتذرا ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع
والبيت - على شهرته - لا يعرف قائله . يريد: هجوت واعتذرت ، فكأنك لم تهج ، على أنك لم تدع الهجو . ورواية التاج (زبن) لم أهجو ، وهي تقتضي ضم تاء هجوت . والمعروف فتحها . وينسبه بعضهم إلى أبي عمرو ابن العلاء . انظر شرح شواهد الشافية/ 406 والضرائر للآلوسي/ 174 .
(5) من قول جرير فِي قصيدة هجا بها الأخطل: