(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة طه
961 -معنى (الثرى) أي التراب الباطن * * * فيه الندى كما تراه كامن
962 - (آنستُ نارا) كنتُ ذا أبصار * * * (بقبس) أي شعلة من نار
963 - (أكاد أخفيها) بمعنى أستر * * * وقيل معناه أكاد أظهر
964 -تقول أخفِه أزل خفاه * * * كما تقول اكشف لنا غطاه
965 -رَدِيَ (يردى) مثل قولي هلكا * * * وهالك من في هواه سلكا
966 - (أهش) أي أخبط أغصان الشجر * * * لتأكل الأغنامُ منها ما انتشر
967 - (مآرب) حوائج مقربة * * * مفردها مأرَبة ومأرُبة
968 - (جناحك) الذي يوالي العضدا * * * منك إذا ضممت للجنب بدا
969 - (من غير سوء) أي بياضا لا برصْ * * * أمّنه في فضله من النغص
970 - (وعقدة اللسان) معنى الرتة * * * فقيل حَلَّها جميعا بتة
971 -وقيل بل خففها فكانت * * * تحبس من لسانه فهانت
972 - (اشدد به أزري) يريد ظهري * * * وقيل عوني وولي نصر
973 -معنى (لتصنع على عيني) تُرَب * * * وهكذا يكلأ كل من أحب
974 -معنى (لترضى) أي تزيدني رضا * * * وحق في رضاه أن ينتهضا
975 -وقيل بل (أعجله) التشوق * * * والمذهب الأول فيه أليق
976 - (وقومه) الذين عنهم عجلا * * * هم الذين اختارهم وفضلا
977 -أما الذين عُرضوا (للفتن) * * * فالخالفون بعده في الوطن
978 - (وأسِفا) ممتلئا بالغضب * * * وربما فُسِّر بالمكتئب
979 - (أوزارا) الحُلي الذي استعاروا * * * من قوم فرعون غداة ساروا
980 - (حسُن عند السامري سبكهُ) * * * (عجلا) يريد أن يتم إفكه
981 -فصاغه وقذف الترابا * * * في جوفه يخيل المرتابا
982 -وكان ذلك التراب ادخره * * * من أثر الفرس حين أبصره
983 -أي فرس الحياة تحت جبريلْ * * * يوم النجاة لبني إسرائيلْ
984 -فصار لحما ودما (يخور) * * * حيا كما قدره القدير
985 -وقيل إن العجل لم ينتقلِ * * * عن الجماد كتماثيل الحُلِي
986 -لكنه كان الهوا يدور * * * في جوفه تحسبه يخور
987 -وقيل إنما عنى (بالقبضة) * * * حظا له من الهدى وحصة
988 - (نبذها) مطرحا لشقوته * * * متبعا في فعله لشهوته
989 - (قبض) بالكف خلافُ قبصا * * * بطرف البنان وضعا خُصصا
990 - (ولا مساس) لا تمس أحدا * * * إلا وتحمر كأن توقدا
991 - (وظل) يفعل كذا نهارا * * * وبات ضده فلا تمارى
992 - (لنُحْرِقنه) لنبردنه * * * وتلك فيه عادة وسنة
993 -أما على التشديد فالتحريق * * * بالنار لا يعوزك التحقيق
994 - (زُرقا) وأوجُهُهُمُ مسودة * * * يا شدة ما مثلها من شدة
995 -قدر بين النفختين (عشرا) * * * أسوأهم فيما يقول فكرا
996 -والآخرون (أمثل الأقوام) * * * أعدلهم في طرق الأحكام
997 - (ننسفها) نقلعها وقيل بلْ * * * نفتها مثل الهباء المنتخل
998 - (قاعا) سواء أملسا (وصفصف) * * * لا نبت فيها للعيان يكشف
999 - (والعوج) اعوجاجها و (الأمت) * * * خفض ورفع ليس فيه سمت
1000 - (همسا) خفيا أي من الكلام * * * وقيل بل تواقع الأقدام
1001 - (وعنت الوجوه) يعني استأسرت * * * حيث النفوسُ ذللت وقهرت
1002 - (ظلما) بأن يزاد في عدوانه * * * (هضما) بأن ينقص من إحسانه
1003 - (نسِي) أي ترك ما أمر به * * * عمدا وكان عتبُه من سببه
1004 - وقيل بل أكلها نسيانا * * * وليس ذا عزم على ما كانا
1005 - (تضحى) بمعنى للضَحاء تبرز * * * أي أنت من حرّ الهجير محرَز
1006 - (أعمى) أراد أنه أعمى البصرْ * * * أن كان في الحياة مظلمَ الفكر
1007 - (نسيتها) تركتها جحودا * * * وهكذا تُترك أي خلودا
1008 - (أسرف) أشرك وكل مشرك * * * أسرف في اقتحامه للدرك
1009 - (يهد لهم) أي يتبين لهم * * * تبينا يهديهم سبلهم
1010 - (أهلك) قيل لقريش شاملا * * * وقيل أهل بيتك الأفاضلا
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .