وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة طه - مكّيّة (آياتها 135)
لِتشقى ... لتتعب بالإفراط في مُكابدة الشدائد والتأسّف على قومك
على العرش استوى ... استواءً يليق به تعالى
ما تحت الثّرى ... ما وراه التراب. أو ما وراء الأرض
أخفى ... حديث النّفس وخواطرها
آنست نارا ... أبصرتها بوُضوح
بقبس ... بشعلة نار مقبوسة على رأس عود
هدًى ... هاديا يهديني إلى الطريق
المقدّس ... المُطهّر أو المبارك
طُوى ... اسم للوادي
أكاد أخفيها ... أقربُ أن أسترها من نفسي
فتَردى ... فتهلِك
أتوكّأ عليها ... أتحامل عليها في المشي ونحوه
أهشّ بها ... أخبطُ بها الشجر ليتساقط الورق
مآرب أخرى ... حاجات ومنافع أخرى
حيّة تسعى ... تمشي بسرعة وخفة
سيرتها الأولى ... إلى حالتها التي كانت عليها
إلى جناحك ... إلى جنبك تحت العضد الأيسر
بيضاء ... لها شعاع الشّمس
غير سُوء ... غير داءٍ بَرَص ونحوه
طغى ... جاوز الحدّ في العتوّ والتجبّر
وزيرا ... ظهيرا ومُعينا
أزْري ... ظهري أو قوتي
أوتيت سؤْلك ... أعطِيت مَسْئولك ومطلوبك
فاقذفيه في اليمّ ... فألقيه واطرحيه في نهر النّيل
لتُصنع على عيني ... لترَبّي بمُراقبتي أو بمرأى منّي
من يكفله ... من يضمّه إليه ويحفظه ويُربّيه
تقرّ عينها ... تُسَرّ بلقائك
فتنّاك فتونا ... خلّصناك من المِحن تخليصا
جئت على قدر ... على وَفق الوقت المقدّر لإرسالك
اصطنعتك لنفسي ... اصطفيتك لرسالتي وإقامة حُجّتي
لا تنيا في ذكري ... لا تفترا في تبليغ رسالتي
يفرُط علينا ... يعجل علينا بالعقوبة
يطغى ... يزداد طُغيانا وعُتوّاو جراءة
إنّني معكما ... حافظُكما وناصركما
خَلْقَه ... صورَته اللائقة بخاصّته ومنفعته
هَدَى ... أرشدَه إلى ما يصلح له
فما بال القرون؟ ... فما حال وما شأن الأمم؟
لا يضلّ ربي ... لا يغيب عن علمه شيء ما
مهدا ... كالفراش الذي يُوطّأ للصّبي