وقالَ أبو غندرٍ الدمشقيُّ: كان أويس إذا نظرَ إلى الرؤوسِ المشويةِ يذكرُ
هذه الآية: (تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ) ، فيقعُ مغشيًا
عليه حتى يظنَّ الناظرون إليه أنه مجنونٌ.
خرَّجهُما ابنُ أبي الدنيا وغيرُه.
وقال الأصمعيُّ: حدثنا الصقرُ بنُ حبيب قالَ: مرَّ ابنُ سيرين بروَّاسٍ قد
أخرجَ رأسًا فغشي عليهِ.
انتهى انتهى. {تفسير ابن رجب الحنبلي حـ 2 صـ 5 - 33} .